صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
قالت صحيفة “نيويورك تايمز”: إن السلطات الإسبانية تضع مسجداً في مدينة ساحلية فقيرة تدعى “Algeciras”، أو “الجزيرة الخضراء” تحت مراقبة من الحكومة؛ حيث كان يعيش “أيوب الخزاني”، الشاب المغربي ذي الـ 26 عاماً، المتهم بمهاجمة ركاب قطار في فرنسا؛ إذ كان مسلحاً ببندقية كلاشينكوف وسكين.
وأضافت الصحيفة الأمريكية، أمس الجمعة، أنه قبل أن يستقل القطار المتجه إلى باريس، الأسبوع الماضي، كان مسلحاً ببندقية وسكين؛ لتنفيذ مجرزة؛ فإن “أيوب الخزاني” قضى الفصل الأخير من حياته المضطربة في إسبانيا في تلك المدينة الساحلية، في مبنى سكني قريب من مسجد التقوى؛ بحسب تقارير إعلامية.
وأقر نوردي محمد أحمد، نائب رئيس الجمعية التي تدير المسجد، أنه يقع تحت مراقبة من الحكومة الإسبانية منذ اليوم الأول لتحويل الأرض من ورشة إصلاح سيارات إلى مكان للعبادة.
لكن في حين تشير السلطات إلى المسجد باعتباره جزءاً أساسياً من تحوّل الشاب المغربي من تاجر حشيش إلى شخص متطرف؛ فإن “نوردي” ينفى هذا الاتهام.
وتابعت الصحيفة، أن صلات “الخزاني” بالمسجد لا تزال قائمة؛ إذ يعمل أبوه كمسؤول، كما أن في عمل شقيقه كأمين صندوق المسجد، سبباً كافياً لإقناع السلطات الإسبانية بوضعه تحت المراقبة.
ولفتت إلى أن حادثة القطار التي ربما تحولت إلى حمّام دم لولا ركاب القطار الذين منعوا تحركه؛ حيث قام ثلاثة شبان أمريكيين بينهم عسكريان كانا يُمضيان عطلة، وبريطاني، بالإمساك به، كشفت عن ثغرات في تبادل المعلومات الاستخباراتية.