ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أعلن وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين، عن انعقاد الاجتماع المشترك لوزراء الدفاع والخارجية العرب؛ لإقرار بروتوكول القوة العربية المشتركة في غضون الأربعة أسابيع المقبلة؛ لافتاً إلى أن القوة المشتركة ستنفذ قريباً؛ التزاماً بقرار القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ.
وأكد “ياسين”، في تصريحات عقب مباحثاته مع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي اليوم، أن طلب تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً له اليوم بالقاهرة، جاء لمزيد من الدراسة وبحث بعض التفاصيل حول بروتوكول القوة العربية المشتركة.
وكشف الوزير اليمني، عن وجود مؤشرات إيجابية بقرب تحرير صنعاء من الميليشيات الانقلابية؛ مبيناً أنه يوجد داخل صنعاء عناصر من المقاومة الشعبية، بالإضافة إلى عدد من المناطق المحيطة بصنعاء تؤيد الشرعية.
ولفت “ياسين” إلى أن الهجوم الوحشي الذي تقوم به ميليشيات “الحوثي وصالح”، على مدينة “تعز” يوضح إدراكهم أن تحريرها هو البداية لاستعادة صنعاء؛ محذراً من تفاقم الأزمة الإنسانية في “تعز” نتيجة استمرار هذه الميليشيات في جرائمها وعمليات القصف العشوائي للمباني الحيوية بالمدينة.
ووصف وزير الخارجية اليمني، جهود المبعوث الأممي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، التي يقوم بها في مسقط حالياً مع جماعة الحوثي وصالح، بأنها مشاورات وليست مفاوضات؛ مضيفاً: “الحكومة الشرعية ليست طرفاً فيها، وهذه المشاورات تستهدف إقناع الانقلابيين الحوثيين وصالح بضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216”.
وأكد “ياسين”، أن الحل السياسي في اليمن لن يكون إلا بعد التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2216، وعندما تعود للدولة الشرعية السيطرة على كل اليمن؛ حينها يمكن الحديث عن الحل السياسي بمشاركة جميع الأطراف اليمنية كل وفق حجمه داخل الساحة اليمنية.