إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026
الفرق الراجلة بشؤون الحرمين تواصل تقديم خدماتها الميدانية لزوار المسجد النبوي
تهيئة موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم
ضبط وافد حاول دخول السعودية بطريقة غير مشروعة عبر مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزير الرياضة يلتقي لاعبي الأخضر بعد مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
دونيس: مواجهة إسبانيا كشفت لنا دروسًا مهمة قبل لقاء الرأس الأخضر
السعودية نموذج عالمي رائد في تقديم الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين
الداخلية القطرية: انفجار داخل مصنع في رأس لفان دون إصابات
ضبط 7,424 دراجة آلية مخالفة في مختلف مناطق المملكة
والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
نعى الدكتور سعد بن عبدالله آل هداف، وهو ضابط متقاعد بالقوات البرية وعضو الهيئة الإسلامية العالمية للتعليم برابطة العالم الإسلامي، اللواءَ ركن عبدالرحمن بن سعد بن عبدالله أبو جرفة.
وقال “آل هداف”: “رحمك الله أبا سعد، إلى جنات الخلود بإذن الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً”.
وأضاف: “إن بلوغ الأهداف الكبرى في الحياة يستلزم تضحيات كبرى مكافئة لها، ولا ريب أن سمو الأهداف وشرف المقاصد ونُبل الغايات يقتضي سمو التضحيات وشرفها، ورُقِيّ منازلها، وإذا كان أشرف التضحيات وأسماها هو ما كان ابتغاء رضوان الله تعالى ورجاء الحظوة بالنعيم المقيم في جنات النعيم؛ فإن الذود عن حياض هذا الدين والذب عن حوزته والمنافحة عن كتابه وشرعه ومقدساته يتبوأ أرفع درجات هذا الرضوان”.
وتابع: “لا نحسب اللواء عبدالرحمن إلا ممن نال هذا الشرف وهذه المنزلة العظيمة، عرفته قبل ثلاثين عاماً ونحن طلاب في كلية الملك عبدالعزيز الحربية، بسمو الأخلاق وطيب النفس وعلو الهمة، كلنا خرج إلى ميدان القتال نطلب هذه الخاتمة؛ ففاز بها، تقبله الله.. إن فقد مثل هذا الرجل وهذه القامة في صفوف قواتنا المسلحة الباسلة لا يُثنينا عن بلوغ المنزلة وتحقيق الهدف (النصر أو الشهادة)”.
وشدد: “استشهاده يزيدنا إصراراً؛ فالله قد اتخذ منا شهداء وتقبلهم عنده أحياء غير أموات: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أرواحهم في جوف طير خُضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل”.