لتخفيف حرارة الأجواء.. مشاهد لرذاذ الماء والتشجير في مشعر عرفات
دعوات وابتهالات تملأ جبل الرحمة صباح يوم عرفة
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
نسك الحاج يوم عرفة
في شاحنة مجهزة بمخبأ سري.. ضبط 44 مقيمًا ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
وظائف شاغرة بـ مجموعة السنبلة
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف إدارية شاغرة لدى شركة EY
وظائف شاغرة بشركة الفنار في 3 مدن
وظائف شاغرة لدى الفطيم القابضة
تسعى حملة “ثبات” (الحملة التوجيهية لمناطق الحد الجنوبي)، التي تشرف عليها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لإبراز دور الهيئة وجهودها في مساندة جنودنا في الرباط؛ من خلال مشاركة الرئاسة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في توعية الناس وتبصيرهم تجاه الأحداث الجارية، وبيان أهمية الرباط في سبيل الله وتعزيزه لدى جنودنا البواسل، والتوعية بأهمية التوكل على الله وتحقيقه في نفوس الناس، وتعزيز قِيَم المواطَنَة والولاء والانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع.
وكانت الحملة قد أطلقها الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وتهدف إلى مساندة جنودنا المرابطين، وتثبيت الأهالي في الحد الجنوبي، بحضور الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدد من المسؤولين في فندق قصر أبها.
وتستهدف حملة “ثبات” جنودنا البواسل المرابطين على الحدود، عامة الناس في مناطق: عسير، جازان، ونجران وقراها وهِجَرها؛ من خلال التأثير العالي من خلال قوة الكلمة وصناعة الرؤية البصرية لتصميم الإعلان، والتكامل والتنوع في استخدام الوسائل ونشرها أثناء مدة الحملة، وسيتم توزيع الأنشطة العامة والخاصة بطريقة متناسقة، تتناسب مع حاجة كل فئة.
وتستمر الحملة مدة ستة أسابيع، من 10/ 10/ 1436؛ لنصل فيها إلى تحقيق أهداف الحملة بالتوعية بأهمية التوكل على الله، وتثبيت المرابطين على الحدود، وتعزيز قِيَم المواطنة؛ مستخدمين في ذلك اللوحات الإعلانية في الشوارع، والزيارات التوجيهية للمرابطين، والحقيبة التوعوية، والتوعية بالصحف الورقية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبوسترات، والكلمات التوعوية للمواطنين، والشاشات التلفزيونية، والتقارير الصحفية والتلفزيونية، والمولات التجارية.




