الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
لم يقتصر إجرام تنظيم داعش -الذي هو امتداد لتنظيم القاعدة- على قتل واستهداف رجال الأمن والمستأمنين أثناء تأدية عباداتهم رُكعاً سجوداً بين يدي الله عز وجل، إذ امتد وصفهم للمساجد التي يُذكر فيها اسم الله وتؤدى فيها العبادات بالخبيثة.
ووفق ما جرى تداوله فإن الإرهابي الذي فجَّر نفسه في مسجد طوارئ عسير حاول قراءة القرآن حين دخل المسجد لكن لم يستطع قراءة حرف واحد منه فأعاده إلى موضعه؛ مما أثار ريبة من شاهدوه قبيل أن يتمكن من تفجير حزامه الناسف في الركعة الرابعة.
ومما يكشف دناءة وكفر هؤلاء الإرهابيين الكفر البواح أعلن تنظيم داعش أمس أن الملقب بـ أبو سنان النجدي هو الذي فجر في مسجد طوارئ عسير، وسجل بيان التنظيم أن النجدي فجّر في التجمّع الخبيث كما وصف.
ويأخذ التنظيم الذي تبنى سلسلة عمليات استهدفت مساجد ودور عباده في السعودية والكويت من الأراضي المضطربة في الدول المجاورة مواقع يعلن فيها دولة خلافته.
وكان أحد المصابين في تفجير أمس من الجنود الناجين أكد أن الذي نفّذ العمل الإجرامي دخل المسجد إليهم قبيل إقامة صلاة الظهر وجلس في منتصف المسجد وحاول قراءة القرآن لكن أعاد المصحف دون قراءة حرف واحد وحين أقام المؤذن للصلاة ودخلت الركعة الثالثة فجّر حزامه الناسف الذي أودى بحياة ١٥ شهيداً من رجال الطوارئ بينهم ثلاثة من العاملين في المسجد وأصاب سبعة آخرين.