الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
بعد إنهاء وزارة التعليم صرف ملايين الريالات لنظافة المباني التعليمية للبنين والبنات، تظهر علامات الإهمال لدى مؤسسات النظافة في عدم الالتزام بشروط الوزارة وذلك بعد أن تمت ترسية العقد.
وكشفت مصادر خاصة لـ “المواطن“، عن استهتار شركة “عيون المصيف” بالمدارس التي هي مكلفة بنظافتها، ضاربة بالأنظمة التي وضعتها وزارة التعليم عرض الحائط.
وقام مدير إحدى المدارس الذي تحتفظ الصحيفة باسمه، وهي واقعة جنوب محافظة الطائف، بالاتصال على الشركة ليتم تأمين عمال نظافة من يوم الأحد بحسب العقد المتفق عليه، لتنظيف المدرسة وتهيئتها بالشكل الذي تطمح به الوزارة، بينما تفاجأ برفض مشرف مؤسسة عيون المصيف.
وقال مشرف الشركة: “ليس لدينا عمال نظافة، تعاقدوا مع عمالكم السابقين أو سعوديين ونحن سنقوم بدفع المبلغ لهم كل شهر”.
ولفتت المصادر إلى “أن مدير المدرسة سأله لماذا يتم توقيع العقد معك وليس لديك عمالة يقومون بالنظافة؟! ولكنه التزم الصمت ولم يُجب”.
في السياق ذاته، تساءل مديرو مدارس “الجنوب وجنوب شرق وحداد” عن هذا الإهمال العارم، مشيرين إلى أن هذه أمانة ولابد من تنفيذها من قبل المؤسسة المشغلة.
وطالب المديرون، وزيرَ التعليم الدكتور عزام الدخيل بالنظر في وضع المؤسسة أو منح كل مدير مدرسة مبلغ نظافة مدرسته، وهو يقوم بما تطلب منه الوزارة.
“المواطن” بدورها تحتفظ بنسخة من العقد المبرم بين وزارة التعليم بالطائف وبين المؤسسات المشغلة، والذي كتب في شروطها أنه يتم تنفيذ العمل بدءاً من يوم الأحد 1436/11/1 هجري، إضافة إلى توفير العمالة للمدارس بعدد محدد من العقد وتأمين مواد ومستلزمات النظافة شهرياً.