السعودية تعزّز الشراكات وتنقل التقنيات لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الليثيوم
الحوثيون يقرون بمقتل رئيس حكومتهم ووزراء في غارة إسرائيلية
إصابة العشرات إثر خروج قطار عن مساره قرب الضبعة بمصر
منها مخدرات وأسلحة.. المنافذ الجمركية تسجل 1371 حالة ضبط خلال أسبوع
ثوران بركان جبل ليوتوبي لاكي لاكي في إندونيسيا 3 مرات
القبض على 4 مقيمين لترويجهم الشبو في نجران
القبض على مخالف لتهريبه 75 كيلو قات في جازان
بتوجيهات نائب أمير الرياض.. إزالة سوق الإبل في الحائر
ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
كشفت سامسونج هذا الأسبوع عن لوحة مفاتيح QWERTY جديدة خاصة بهاتفي جالاكسي نوت 5 وجالاكسي اس 6 ايدج بلس مثبتة مرة أخرى أن الحقيقة أغرب من الخيال، فنحن في عام 2015 وقد قررت سامسونج التي تحاول جاهدة تنشيط مبيعات الهواتف الذكية المنحدرة بعض الشيء أن تتبع سياسة بلاك بيري في عام 2010.
وحتى إذا تجاهلنا تماماً مظهر لوحة المفاتيح وتكلفتها البالغة 80$ وعدم رغبة المستخدمين في استعمال لوحة مفاتيح هذه الأيام فإن هذه اللوحة التي أطلقتها سامسونج تبقى كارثية ومحبطة للغاية لسبب مهم جداً وهو أنها لا تعمل.
قضى المحللون في موقع Mashable بعض الوقت في اختبار لوحة المفاتيح هذه التي لم تثر إعجابهم أبداً، ففي البداية كان التصميم سيئاً للغاية وغير جذاب على الإطلاق إذ تم تصميمه من البلاستيك كما أن الأزرار قد خصصت لتتوضع بشكل مباشر فوق أزرار لوحة المفاتيح الافتراضية الخاصة بالهاتف، وهذا الأمر يعني أن المستخدمين لا يفعلون شيئاً سوى أنهم ينقرون على أزرار بلاستيكية تقوم بدورها بالضغط على الأحرف الموجودة على الشاشة.
ولا يعتمد هذا الأمر على تقنيات معقدة أو متطورة لكن سامسونج مع ذلك تعتقد أنه يستحق مبلغ 80$.
وعند اختبار لوحة المفاتيح لم يتمكن المحلل رايموند وونغ من موقع Mashable من كتابة Mashable.com بشكل صحيح، وقد صرح قائلاً :
” الأزرار مسطحة ولا تملك الانحناء المقوس الذي تتميز به لوحة مفاتيح بلاك بيري وأنا أعلم ذلك لأنني قمت باختبار لوحة مفاتيح BlackBerry Classic وقد كانت مميزة للغاية، كما أنني عندما أردت الضغط على حرف M كان إصبعي يضغط على الأحرف المجاور بدلاً منه.”
على أي حال، فإنه من الناحية الأولى لا نستطيع لوم سامسونج على تقديم العديد من الأمور دفعة واحدة، لكن من الناحية الأخرى فإنه من الصعب الاقتناع بشراء شيءٍ ذو مظهر سيء وأداء أسوأ.