الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
كشفت سامسونج هذا الأسبوع عن لوحة مفاتيح QWERTY جديدة خاصة بهاتفي جالاكسي نوت 5 وجالاكسي اس 6 ايدج بلس مثبتة مرة أخرى أن الحقيقة أغرب من الخيال، فنحن في عام 2015 وقد قررت سامسونج التي تحاول جاهدة تنشيط مبيعات الهواتف الذكية المنحدرة بعض الشيء أن تتبع سياسة بلاك بيري في عام 2010.
وحتى إذا تجاهلنا تماماً مظهر لوحة المفاتيح وتكلفتها البالغة 80$ وعدم رغبة المستخدمين في استعمال لوحة مفاتيح هذه الأيام فإن هذه اللوحة التي أطلقتها سامسونج تبقى كارثية ومحبطة للغاية لسبب مهم جداً وهو أنها لا تعمل.
قضى المحللون في موقع Mashable بعض الوقت في اختبار لوحة المفاتيح هذه التي لم تثر إعجابهم أبداً، ففي البداية كان التصميم سيئاً للغاية وغير جذاب على الإطلاق إذ تم تصميمه من البلاستيك كما أن الأزرار قد خصصت لتتوضع بشكل مباشر فوق أزرار لوحة المفاتيح الافتراضية الخاصة بالهاتف، وهذا الأمر يعني أن المستخدمين لا يفعلون شيئاً سوى أنهم ينقرون على أزرار بلاستيكية تقوم بدورها بالضغط على الأحرف الموجودة على الشاشة.
ولا يعتمد هذا الأمر على تقنيات معقدة أو متطورة لكن سامسونج مع ذلك تعتقد أنه يستحق مبلغ 80$.
وعند اختبار لوحة المفاتيح لم يتمكن المحلل رايموند وونغ من موقع Mashable من كتابة Mashable.com بشكل صحيح، وقد صرح قائلاً :
” الأزرار مسطحة ولا تملك الانحناء المقوس الذي تتميز به لوحة مفاتيح بلاك بيري وأنا أعلم ذلك لأنني قمت باختبار لوحة مفاتيح BlackBerry Classic وقد كانت مميزة للغاية، كما أنني عندما أردت الضغط على حرف M كان إصبعي يضغط على الأحرف المجاور بدلاً منه.”
على أي حال، فإنه من الناحية الأولى لا نستطيع لوم سامسونج على تقديم العديد من الأمور دفعة واحدة، لكن من الناحية الأخرى فإنه من الصعب الاقتناع بشراء شيءٍ ذو مظهر سيء وأداء أسوأ.