ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
تُطلق مدينة عنيزة، يوم الأربعاء القادم، النسخة الحادية عشرة من مهرجان عنيزة للتمور، والذي يستمر لمدة خمسة وأربعين يوماً متتالية، يتخللها حزمة متميزة من البرامج والفعاليات المستوحاة من بيئة التمور التراثية بالمنطقة.
ذكر ذلك المدير التنفيذي لمهرجان عنيزة الحادي عشر للتمور هزاع بن سيف الثبيتي، والذي ذَكَرَ أن المهرجان هذا العام ينطلق تحت شعار “عنيزة نبع التمور”؛ حيث تُصادف هذه النسخة بداية العِقد الثاني من عمر المهرجان، وهي فرصة للاحتفاء والاحتفال بمؤسسي المهرجان الذي هو البداية الفعلية لمهرجانات التمور السعودية والعربية.
وعن النسخة الجديدة للمهرجان، ذكر “الثبيتي” أن المهرجان سينطلق بثلاث مسرات متميزة جداً، هي: المسار التسويقي: وهو لب عمل المهرجان والذي يهدف إلى تنشيط مبيعات التمور في ساحات المهرجان، والمسار الاجتماعي: الذي يهدف إلى تقديم حزمة من البرامج الاجتماعية الأكثر تميزاً لخدمة المجتمع؛ أهمها برنامج تدريب وتمويل الشباب للعمل في مجالات التمور بيعاً وتسويقاً، إضافة إلى المسار السياحي الذي من خلاله ستنطلق عدة برامج وفعاليات سياحية، ستكون في مجملها مستوحاة من بيئة التمور في المجتمع المحلي، يأتي أبرزها: برنامج فِلاحة التمور، ومزارع التمور.
وستكون هذه الأماكن مفتوحة للجميع، إضافة إلى برنامج التمور الذي سينطلق في سوق المسوكف الشعبي.
وذكر “الثبيتي” أن هناك توأمة متميزة ستكون بين سوق المسوكف الشعبي ومهرجان عنيزة للتمور.
وكشف أن هناك شركاء إعلاميين واستراتيجيين للمهرجان من كبار الأسماء السعودية والعربية والعالمية؛ كلهم اختاروا مهرجان عنيزة ليكونوا شركاءه الاستراتيجيين؛
رافضاً الخوض في أي تفاصيل عن أي خلافات كانت تعترض إطلاق النسخة الجديدة للمهرجان.
وقال: المهم أن المهرجان سينطلق بشكل قوي ومتميز جداً؛ ليكون علامة بارزة -بحول الله- في ساحة المهرجانات السعودية.
ووجّه “الثبيتي” شكره وتقديره لكل مَن ساهم في إطلاق هوية المهرجان الجديدة؛ مؤكداً أن العلامة الأبرز للمهرجان هي هويته الجدّية في العقد الثاني من عمره، والتي ستكون جاذبة للجميع.