القبض على مواطن لنقله 6 مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
السعودية الأولى في الشرق الأوسط بمؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي 2025
الطرق: جهاز محاكاة الأحمال المرورية أداة لاختبار عينات الطرق قبل اعتمادها
زاتكا تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن شهر نوفمبر
ضبط مخالفين بحوزتهم كائنات فطرية بحرية مهددة بالانقراض محظور صيدها
أزمة التأشيرات.. غوغل وأبل تحذران موظفيهما من السفر خارج أمريكا
توضيح مهم من حساب المواطن بشأن عقد الإيجار الساري بمنصة ايجار
البلديات والإسكان تصدر الاشتراطات البلدية الخاصة بالمباني التعليمية الأهلية
التجارة: استدعاء مجموعة أثقال قابلة للتعديل BowFlex
فتح باب القبول المباشر في الكلية التقنية بمنطقة الباحة
استقبل أهالي منطقة عسير بسعادة غامرة قرار مجلس الوزراء الصادر أخيرًا، والقاضي بمنع التفريط في أراضي السواحل والشواطئ وتوفيرها متنفسًا للمواطنين والزوار؛ بحيث لا يجوز التأجير فيها أو إقامة أي منشأة عليها عدا حالات معينة مستثناة.
وجاء تفاعل أهالي منطقة عسير واسعًا مع القرار في مجالسهم ومنتدياتهم العامة والخاصة، معتبرين أن القرار يصبّ أولًا وأخيرًا في مصلحة المواطنين وهيئة السياحة تحديدًا، ممنِّين أنفسهم بألا يقتصر القرار فقط على أراضي الشواطئ والسواحل، بل يتسع ليشمل كذلك أراضي الغابات والمنتزهات السياحية المغلقة في جميع مناطق المملكة السياحية عمومًا، وفي منطقتهم خصوصًا، ومطالبين في الوقت نفسه بعودة اثنين من أشهر المنتزهات الطبيعية في المملكة، وهما منتزها “القرعاء” و”الجرة”، وهما الموصدا الأبواب منذ سنوات تتجاوز الـ20 سنة أو أكثر؛ برغم أنهما منتزهان معروفان وشهيران تابعان لوزارة الزراعة، وما زالت لوحاتها مسجلة على بوابتيهما.
يُذكر أن المنتزهين كانا شائعين للمواطنين والسياح والمصطافين قبل أن يغلقا فجأة وبدون سابق إنذار، وهو ما يرى أهالي منطقة عسير أنه يتعارض مع فكرة وهدف مجلس الوزراء الأخيرة والقاضية بتوفير المتنفس للمواطنين والزوار، كما أن إغلاق المنتزهين دون مبررات منطقية معلنة يضع أكثر من علامة استفهام حوله، كما تساءلوا عن سبب حرمان الأهالي والسياح وزوار المنطقة من مساحات خضراء شاسعة جدًّا تخطف الألباب وتكسوها أشجار العرعر الخلابة، مناشدين في الوقت نفسه الهيئة العامة للسياحة والآثار الاضطلاع بدورها الحيوي والمطلوب في مثل هذه الحالات وإعادة المنتزهين سابقي الذكر لمستحقيهما وملاكهما الأصليين، وهم المواطنون والسياح.




