جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
قريبا يمكن أن تصبح رحلات الطيران الطويلة شيئا من الماضي، إذ حصلت شركة إيرباص مؤخراعلى براءة اختراع لطائرة يمكن بواسطتها إتمام رحلة عبر الأطلسي قبل أن ينتهي المسافر من تصفح جريدته.
السفر بالسرعات الحالية، التي تبلغ زهاء 555 ميل/ساعة، تجعل الطائرات تقطع المسافات عبر المحيط الاطلسي من نيويورك إلى لندن في زمن يتراوح بين 7 و 8 ساعات، واستطاعت في السابق شركة “كونكورد” أن تقطع هذه المسافة في نصف الوقت تقريبا، إلا أنها أوقفت عملياتها في العام 2003.
والآن حصلت شركة إيرباص الأوروبية على براءة اختراع لطائرات فوق صوتية، تستطيع التحليق بسرعة تبلغ 4 أضعاف سرعة الصوت، (حوالي 4.5 ماخ).
وبهذه السرعة ستسافر طائرات الإيرباص بسرعة أكثر من ضعفي سرعة طائرات الكونكورد، وتتوقع الشركة بهذه السرعة أن تنقل الركاب عبر المحيط الاطلسي في أقل من ساعة واحدة.
وورد في براءة الاختراع أن الطائرة لن تطير بنفس طريقة الطائرة العادية، فبمجرد أن يقوم المحرك الصاروخي والمحركات النفاثة برفع الطائرة من الأرض، ستصعد الطائرة عموديا تقريبا حتى تصل إلى الغلاف الجوي العلوي.
وبمجرد وصول الطائرة إلى ارتفاع أكثر من 100 ألف قدم (معظم الطائرات التجارية الحالية ترتفع إلى ما بين 30 و 40 ألف قدم فقط) سوف تبدأ في الهبوط، وسيقوم المحرك الصاروخي وباقي المحركات بدفع الطائرة إلى سرعة أكثر من 3000 ميل/الساعة.

وبالرغم من أن الارتفاع العمودي المستوحى من انطلاق الصواريخ، يبدو كحل مثالي، إلا أنه يطرح مشكلة من نوع آخر، وهي الهبوط، فبراءة اختراع ايرباص تفترض إنه يجب تنفيذ الانخفاض بشكل عمودي أيضا حتى الاقتراب من جهة الوصول، وهو الأمر الذي قد يكون غير صالحا للكثير من الركاب.
وبطبيعة الحال من الجدير بالذكر أن براءات الاختراع نادرا ما يتم تحقيقها فعليا في خطوط الإنتاج، إلا أن العديد من المفاهيم ذات الصلة بهذا المشروع يمكن أن تجد طريقها إلى تصاميم المستقبل غير البعيد.