إسبانيا: ارتفاع عدد القتلى في مدينة سبتة إلى 67 شخصًا
الجولة الختامية لصعود الهضبة تنطلق بإثارة على عقبة المحمدية
خلال أسبوع.. ضبط 14154 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بثلاثة جناة إثيوبيين في عسير
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة EY
تنبيه من أتربة مثارة ورياح شديدة على محافظة شرورة
الجيش الكويتي: أضرار مادية بعد استهداف إيران لجزيرة بوبيان ومنشآت حكومية
3500 إصابة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية جراء تفشٍّ غير مسبوق
انفجار قرب ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان
المجر تغلق ثاني مفاعل نووي إثر انخفاض منسوب نهر الدانوب
صدمة مؤلمة تلقّتها عائلة الحارثي، وذلك بعد استشهاد النقيب طيار ناصر الحارثي في سقوط مروحية أباتشي في قطاع جازان الخميس الماضي، في حين أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي في اليوم نفسه مقتل ابنهم زاهر الحارثي المكنى بـ”أبي بكر الجزراوي” في العراق بتفجير انتحاري نفذه بسيارة مفخخة، استهدفت معملًا للمتفجرات في العراق.
وقال والد الشهيد ناصر الحارثي: إن آخر ما قاله ابنه الطيار أن يكون راضيًا عنه، مبينًا أن ابنه مات شهيدًا مدافعًا عن دينه ووطنه ومليكه وقيادته.
وأشار والد الشهيد ناصر الحارثي- عبر برنامج “راصد” في القناة الإخبارية السعودية- أن ولده الآخر زاهر أغضبني وأغضب أمه، ومشى في طريق لا نرضاه، لافتًا أنهم غرروا به، وكان المفترض أن يكون شهيدًا مع أخيه الطيار.