شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
حاول البعض سحب الانتصار من المقاومة الشعبية اليمنية، والتحالف الدولي الذي تقوده المملكة، على قوات المخلوع علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي الإرهابية.
وألمح البعض إلى أن انسحاب الميليشيات الحوثية وقوات صالح هو تكتيكي، ولم يكن هزيمة!!
بَيْدَ أن المتابع للوضع الميداني في اليمن، يتضح له أن الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح تكبدت خسائر طائلة؛ بسبب ضربات عاصفة الحزم وإعادة الأمل “المكثفة”.
كما يظهر للمتابع لساحات القتال في اليمن، محاولة الميليشيات الحوثية وقوات صالح اليائسة بالحفاظ على الأماكن التي احتلتها خلال الأشهر الماضية وشدة رغبتها في ذلك، وهي تنفلت من أيديهم واحدة تلو الأخرى.
وتعكس تلك الحقائق الميدانية أن انسحابهم لم يكن تكتيكيًّا، بل هو هزيمة وشر هزيمة، خاصة الذي يمتلك أدنى المعلومات الحربية يعرف أن الانسحاب التكتيكي يكون هو الخروج من المكان مع المحافظة على قواته وممتلكاته.
أما الذي يحاول مصادرة حق الانتصار من قوات التحالف الدولي والمقاومة الشعبية اليمنية إنما هو مغرض وله مآرب أخرى.