عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
الصحة: تلقينا أكثر من مليون اتصال عبر مركز 937 خلال موسم الحج
اللواء الركن الودعاني يزور مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج
أوغندا تغلق مؤقتًا حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
20.2 مليون مكالمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في يوم عرفة
قرارات إدارية بحق 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 34 مخالفًا
لعبت المرأة الأجنبية في عموم الوطن دوراً مهماً واستحوذت على أغلب الأعمال اليدوية النسائية من طبخ، ونقش حناء، وخياطة، وتصوير، وماكياج وتسريحة شعر”كوافيره”، إضافة إلى العمل داخل قصور الأفراح، وكافتيريا الجامعة، مع مشاركة خجولة من الفتيات السعوديات في بعضها، اللواتي نادراً ما يجدن دعماً معنوياً وثقة واهتماماً من المجتمع والسماح لها من قِبل الأهل بمزاولة ما تعلمته أو ما تهواه.
والسبب الذي جعل صيت الأجنبية يعلو وتأخذ مكانة اجتماعية واستقلالية في عملها هو مديح النساء لها، وعدم ثقتهن في فتيات البلد من خريجات الكلية التقنية من أقسام التصميم والخياطة والماكياج وتسريحات الشعر. ولكن كالعادة بعد التخرج لا تجد مكاناً يحتضنها فهي مُحاربة من قِبل بنات جنسها، والأولوية بالطبع للأجنبية. فأصبحت مُنافسة قوية، وتمتلك حسابات في تويتر، الانستغرام، إضافة إلى قيامها بفتح مكان للعمل بمنزلها من دون ترخيص وترددها على المنازل في أوقات المناسبات والزواجات، فاستغلت حاجة المرأة وخاصةً العاملة بالدرجة الأولى فعلى الرغم من رفع الأسعار، وعدم إتقانها كثيراً لعملها إلا أن الجميع يتسابق لحجز موعد لديها وتحويل العربون على حساب خاص بها.
وبالتالي أصبحت فتاة البلد تتجه للعمل الحكومي أو السفر لمدن أخرى لعلها تجد ضالتها ومن يُقدِّر عملها.
هذه النظرة البائسة والمعاملة الجائرة في أغلب مناطق الوطن ترسم خارطة طريق تعاملاتها التجارية والثقافية والاجتماعية.

