رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
أغلق سوق عكاظ، مساء أمس الجمعة، أبوابه باعتباره اليوم الأخير لبرامج الفعاليات المتعددة في دورته التاسعة، التي استمرت لمدة 10 أيام منذ الافتتاح.
وتنوّعت الفعاليات ما بين الشعر والمسرح والفنون البصرية والألعاب الشعبية والندوات العلمية والثقافية والعروض الفنية والتاريخية والتراثية.
ووفق إحصائية لزوار السوق، أكد المدير التنفيذي للسوق- الدكتور راشد الغامدي- أنه وفق مركز ماس للإحصاءات التابع لهيئة السياحة والآثار، فقد بلغ الزوار قرابة ١٥٠ ألف زائرًا للسبعة أيام الأولى.
ولم يعلِن بعدُ مركز ماس عن إجمالي الزوار، بعد إضافة إحصائية الثلاثة أيام المتبقية للسبعة التي حدد الزوار فيها بـ١٥٠ ألف زائر.
وفي حين يتطلع الزوار والشعراء والأدباء والمثقفون والمفكرون والعلماء إلى العودة في الموسم العاشر، فإنهم يأملون أن تتجدد فيه “العنقاء”، وتخرج فيه بمظهر جديد أكثر توجهًا وتألقًا.
وأكد محمد سمان- مدير الإعلام في سوق عكاظ- أن حضور ومشاركة ضيوف سوق عكاظ هذا العام من الشعراء والأدباء والمثقفين والمفكرين والعلماء جاء ليؤكد أن السوق “ما كان ليكون” لولا حضورهم ومشاركاتهم ومساهماتهم الثقافية فيه، بعد أن زادوه عطاء، وقدّموا لزواره ثراءً ثقافيًّا وإبداعيًّا وعلميًّا متميزًا، عبر مشاركاتهم المتنوعة في الأمسيات والمحاضرات والندوات المدرجة ضمن البرنامج الثقافي.
وأوضح “سمان” أن النسخة التاسعة لهذا العام جاءت لتؤكد أيضًا أن السوق لا يهدف إلى محاكاة الماضي فقط، وإنما يسعى أيضًا إلى استشراف المستقبل، ونقل المفاهيم والعلوم المستقبلية لرواد السوق، وخصوصًا من المواطنين، وتعريفهم بالمفهوم الجديد للعالم الجديد، من خلال برنامج “عكاظ المستقبل”، كما لم يخلُ البرنامج الثقافي من تقديم رؤى استشرافية للمستقبل بلسان الأدباء والمثقفين والإعلاميين.
ولفت إلى أن كلمة المستقبل هي العنصر الرئيس في برامج سوق عكاظ وأنشطته المتنوعة، وكانت حاضرة في حديث الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية للسوق مع ضيوف السوق من الأدباء والمثقفين والشعراء والإعلاميين، وفي تفاصيل جميع الندوات والمحاضرات المدرجة ضمن البرنامج الثقافي.
لكن الحدث الأبرز هذا العام- والحديث لمدير الإعلام في سوق عكاظ- تمثل في إعلان انضمام حقل الريادة المعرفية كأحد أهم العناصر في “عكاظ المستقبل”؛ حيث أعلن أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة الإشرافية استحداث جائزة جديدة ضمن جوائز سوق عكاظ السنوية تُخصَّص لريادة الأعمال في الحقل المعرفي، وتضاهي في قيمتها المعنوية والمالية جائزة شاعر عكاظ.
ميدانيًّا شهد السوق توافد أعداد لا بأس بها من الزوار في آخر أيامه، تابعوا فعاليات مسرح الجادة، وتنقلوا بين معارض الحرفيين، مودعين سوقهم بشوق إلى مشاهدة نسخته العاشرة بعد عام.



