أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
أكد شيخ دلالي سوق مدينة التمور ببريدة أن وصول أسعار التمور لأكثر من 1200 ريال للصندوق الواحد سعة 3 كيلو، لا يعبِّر عن القيمة الحقيقية لحركة البيع والشراء اليومية في السوق، واصفًا مثل تلك الأرقام بأنها أرقام “دعاية وإعلان”، يسعى بعض التجار من ورائها إلى كسب الأضواء، والترويج لمعارضهم ومحالهم التجارية.
وأكد خالد بن علي المشيطي- شيخ دلالي سوق التمور ببريدة- الذين يتجاوزون 250 شخصًا ما بين دلال وكاتب ومنظم، أن الأسعار الحقيقية للتمور الفاخرة تتراوح ما بين 70 إلى 150 ريالًا للأصناف الفاخرة من السكري، وما يقوم به بعض المضاربين من تجار الجملة وأصحاب المحال والعلامات التجارية لا تمثِّل أسعار المبيعات اليومية بوجه عام؛ كونها تقوم على كسب الدعاية والإعلان، وتهدف إلى ترويج القيمة المالية المرتفعة؛ طمعًا في استهداف أسعار مرتفعة خلال فترة البيع بالتجزئة مستقبلًا.
كما عبر “المشيطي” عن أسفه من وصول بعض أسعار البيع إلى ما يزيد على 1200 ريال لوزن 3 كيلو من التمر السكري الفاخر، مضيفًا أنه ومع أن أركان وشروط البيع التي تنتهي بمثل تلك الأسعار صحيحة وشرعية وسليمة، إلا أنها تعطي انطباعًا مغايرًا لما يتم عقده من صفقات بيع وشراء تبدو أسعارها أقل من ذلك بكثير، وهي التي تمثِّل السواد الأعظم من صفقات البيع في السوق، بعكس تلك التي تكون لغرض الترويج الدعائي، أو لغرض العطايا والإهداءات الشخصية.
وأضاف “المشيطي”: أن تسليط الضوء على مثل تلك الصفقات من قِبَل وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الجهات الإعلامية المعتبرة، يخدع المستهلك البسيط، وقد يصرفه عن ارتياد السوق، أو حتى التفكير في شراء التمر، مؤكدًا أن المبايعات اليومية في ساحة السوق مبايعات في متناول المستهلك البسيط والعادي.
كما أشار “المشيطي” إلى أن سوق التمور ببريدة بات علامة تجارية بنفسه، بعيدًا عن محاولات الكسب الدعائي في إبراز الأسعار المرتفعة؛ كونه بات هدفًا ومقصدًا لكافة المستهلكين في المملكة والخليج، وحتى بعض الدول العربية والأجنبية.
عصام هاني عبد الله الحمصي
أصبح المواطن يقسم أوقات النوم الى قسمين القسم الأول ليحلم بدخول السمك لأولاده لتغذيتهم والقسم من النوم ليحلم بشراء تمور أبو 1200 ليعيش مثل الناس وعندما يستيقظ يجد نفسه بدون حزام أمان وعسكري المرور يعطيه مخالفة الفقر وقطع الإشارة وساهر وفاتورة الكهرباء والإيجار وأولاد الثعالب لإمتصاص ما تبقى من دمائة :: أين المكافحة ولماذا لم يقبض عليهم ::