قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
دخلت فعاليات مهرجان تمور بريدة المعترك الثقافي بقوة، حينما أقامت اللجنة التنفيذية للمهرجان عرضاً حياً لمسرحية “وقت الخراف” على مدار ثلاثة أيام، تَأَكّد خلالها الحاجة الماسة للتواجد المسرحي، والتعطش المستمر لمثل تلك الأنشطة الفنية.
واحتضن مسرح مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية بمدينة بريدة، خلال الفترة 12- 14 من الشهر الجاري، العرض الحي لمسرحية “وقت الخراف” التي كتَب نصها عبدالله الزيد، وقام بتأديتها عدد من نجوم المسرح بمدينة بريدة.
وشهدت المدينة توافداً من قِبَل المتابعين من الجنسين؛ حيث اكتظت جنبات المسرح، وتجاوز عدد الحضور 4 آلاف مشاهد ومشاهدة.
وتتناول المسرحية تجربة قام بها عدد من الشباب العاطل عن العمل، حينما قرروا أن يدخلوا معترك العمل الحر، وتجاوز حالة البطالة التي يعيشونها، إلى خوض تجارب التجارة والعمل المفتوح في كل المجالات؛ لتبدأ رحلة الكفاح والنجاح، بدخولهم لتجارة التمور، عبر بدايات صغيرة وهامشية، تقوم على أنشطة التحميل والتنزيل والتوصيل للطلبات والبضائع، إلى أن تَطَوّر الأمر لإنشاء مبسط صغير لبيع التمور؛ حتى تكللت التجربة باقتحام ساحة الحراج الرئيسة لبيع التمور، والتي تعتبر المسرح الأكبر للتجار وهو أمير التمور، وتنتهي القصة بدخول الشباب إلى حياة الثراء والمال من أوسع أبوابها.
وبحسب مساعد الرئيس التنفيذي لمهرجان تمور بريدة للشؤون الإعلامية عبدالله الزيد؛ فإن المسرحية جزء من فعاليات مهرجان التمور، التي تأتي دعماً لكل الجوانب التثقيفية والتوعوية لاهتمامات الشباب، وهي نشاط مصاحب رأت الجهات المنظمة أن تكون متوافقة وطبيعة.. مهرجان التمور، الذي استلهم من طبيعته ومتلازماته في الطبيعة والنخيل والتجارة أن يكون معيناً تقوم على أطرافه أركان المسرحية، التي تبرز الإيجابية والعصامية والكفاح عند الشباب.



