فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- شن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، هجوماً حاداً على معارضي الاتفاق النووي الإيراني، معتبراً أن عدم إقرار الكونغرس للاتفاق، سوف يفقد الولايات المتحدة مصداقيتها، كما يفتح الباب أمام حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وسعى الرئيس الأمريكي، خلال خطاب مطول ألقاه الأربعاء، إلى حشد تأييد أعضاء الكونغرس للاتفاق الذي توصلت إليه إدارته، ضمن مجموعة القوى الكبرى (5+1)، مع الجمهورية الإسلامية الشهر الماضي، بعد مفاوضات ماراثونية استمرت ما يقرب من عامين.
ووصف أوباما معارضي الاتفاق بأنهم “دعاة حرب”، لافتاً إلى حالتين في تاريخ الولايات المتحدة، في محاولة لإثبات وجهة نظره، الأولى عندما دفع الرئيس جون كينيدي باتجاه اعتماد الدبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي السابق، والثانية تتعلق بقرار غزو العراق عام 2002.”
وحذر الرئيس الأمريكي من أنه “إذا أسقط الكونغرس الاتفاق، سوف نفقد أكثر من مجرد القيود على البرنامج النووي الإيراني أو العقوبات التي فرضناها بدقة.. سنفقد ما هو أكثر قيمة: المصداقية الأمريكية كقائدة للدبلوماسية، المصداقية الأمريكية كمحور للنظام العالمي.”
وبينما اعتبر أوباما أن “القرار الذي يواجهه المشرعون المقرر الشهر المقبل، هو الأكثر أهمية منذ تصويت الكونغرس على غزو العراق قبل أكثر من 10 سنوات”، فقد شدد على أن “بعض أنواع الحرب” هي من الأمور المؤكدة، إذا ما سقط الاتفاق الإيراني.
وقال إن قرار غزو العراق، الذي سبب صداعاً للسياسة الخارجية على مدار الإدارتين السابقتين، تم الدفع باتجاهه من قبل سياسيين متعطشين للحرب، وأضاف أن معارضي الاتفاق مع إيران يدفعون باتجاه جدل مماثل، قبل تصويت الكونغرس في سبتمبر/ أيلول المقبل.