ضبط 11300 مخالفٍ لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 14 متورطًا بجرائم مخلة بالشرف
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 864 حالة ضبط للممنوعات
واشنطن تضغط على دول أجنبية للمشاركة في تحالف لفتح مضيق هرمز
فلكية جدة: سماء مايو.. القمر بدر مرتين وظواهر فلكية متعددة
لوفتهانزا الألمانية تعلن تمديد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب
التعليم: تمديد التسجيل الإلكتروني للطلبة المستجدين
الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي واليورو
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
مبادرة “طريق مكة” تسهّل سفر حجاج بنغلاديش للأراضي المقدسة
“استثمر في السعودية” تختتم مشاركتها في “سوشي تك طوكيو 2026”
صدمة مؤلمة تلقّتها عائلة الحارثي، وذلك بعد استشهاد النقيب طيار ناصر الحارثي في سقوط مروحية أباتشي في قطاع جازان الخميس الماضي، في حين أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي في اليوم نفسه مقتل ابنهم زاهر الحارثي المكنى بـ”أبي بكر الجزراوي” في العراق بتفجير انتحاري نفذه بسيارة مفخخة، استهدفت معملًا للمتفجرات في العراق.
وقال والد الشهيد ناصر الحارثي: إن آخر ما قاله ابنه الطيار أن يكون راضيًا عنه، مبينًا أن ابنه مات شهيدًا مدافعًا عن دينه ووطنه ومليكه وقيادته.
وأشار والد الشهيد ناصر الحارثي- عبر برنامج “راصد” في القناة الإخبارية السعودية- أن ولده الآخر زاهر أغضبني وأغضب أمه، ومشى في طريق لا نرضاه، لافتًا أنهم غرروا به، وكان المفترض أن يكون شهيدًا مع أخيه الطيار.