الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قال اللواء سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، مدير عام الجوازات، إن المملكة وطن الرسالة المحمدية والحرمين الشريفين والأمن والاستقرار، فلن تُزعزعه أيدي العابثين ولن تنال منه زمرة المفسدين.
وأضاف اليحيى، أن الوطن محصّن بشعب شديد البأس في الدفاع عن حياضه وتربته، وجميع المواطنين أينما كانوا على ثغور الدفاع إيماناً وعقيدةً ووفاءً.
وأشار إلى أنه بالأمس القريب فجَّر أحد العصاة والماردين والفاسدين مسجداً لقوات الأمن الخاصة في منطقة عسير في أبها، ولا يمكن وصف هذا العمل بغير الخسة والخيانة على ضيوف الله في ببت من بيوته الطاهرة.
ولفت إلى أنه تفجير على آمنين وساجدين وعلى جند من جنود الله في حماية بلاد الحرمين الشريفين وضيوفها من الحجاج والمعتمرين والزوار، مؤكداً “الجنود آمنوا بربهم ودينهم ووطنهم وساروا على طاعة قيادتهم في غير معصية الله وهو القسم الذي عاهدوا الله عليه”.
وأردف أن حادثة تفجير مسجد أبها ليست إلا عرضاً وعملاً جباناً ممن خانوا الله ورسوله وخانوا وطنهم وأهله ومن على ثراه، والجميع حمدوا الباري على قضائه وقدره الذي لا يحمد على مكروه سواه.
وقال مدير عام الجوازات، إن الحادث أظهر أن الوحدة الوطنية لن تتزعزع ولن يشق صف هذا الوطن وهذا الشعب إرهابُ شخص أو منظمة ولا كيدُ حاسد ولا تفكير غلاة عصوا ربهم فاستباحوا لأنفسهم التكفير والجهاد وهم بأعمالهم يكفرون بالإله.
واعتبر أن البلاد مرت بمثل هذه الأحداث فلم تزدها إلا قوة وصلابة في وجه الإرهابيين وخوارج هذا العصر ومَن وراءهم، وسيبقى الوطن ملاذاً آمناً وقِبلة للكون وحصناً منيعاً في وجه العصاة ومستبيحي الدماء.