أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
رصدت عدسة “المواطن” باعة جائلين على الطريق الرابط بين محافظتيْ محايل عسير وبارق، البعض منهم على مدخل المحافظة شمالاً وآخرون بالقرب من مدخل قرية ترقش، يعرضون أنواعاً من التمور والبلح والبطيخ، وكذلك الخضار تحت قيظ الشمس ولفح الرياح، تعلوها الأتربة والغبار دون أدنى مقومات اشتراطات السلامة للاستهلاك الآدمي.
والتقت “المواطن” أحد المواطنين الذين كانوا يهمون بشراء هذه المعروضات؛ حيث قال: نحن لا ندري عن جودة هذه المعروضات؛ ولكن نشتريها لقلة أسعارها عن محلات الخضار.
وتابع بقوله: الكثير يجلبونها من أماكن بعيدة كالبطيخ الذي يأتون به من الدواسر وأيضاً القنفذة، ويتراوح سعره من 10- 30 ريالاً، وحينما تم سؤاله عن ثقته بها قال: على الله. وانصرف غير آبه بحياته وحياة أسرته؛ تاركاً الوقاية التي تسبق العلاج.
بائع من جنسية سودانية اقتربنا منه قليلاً وهمّ بالهروب لظنّه أننا من مراقبي البلدية، وبعد اطمئنانه قال: نحن نشتري التمور من بائعي جملة، ونبسط بها على مداخل الأحياء والقرى وكذلك المحافظة؛ لنترزق الله ونصرف على أولادنا وأسرنا.
وعن جودتها وإن كانت تخلو من البكتيريا، أكد أنه لا يعلم عن ذلك شيئاً؛ وإنما يقوم بالبيع من وقت الصباح الباكر وحتى قبيل صلاة المغرب.
وعن جولات البلدية الرقابية قال: لم نشاهدها تأتي هنا وإن جاءت فكل شيء على ما يرام.
ودّعنا تلك المباسط وكلنا أمل في أن تقوم بلدية محايل عسير بجولات تفتيشية عليها، وأن تضع سيف الرقيب على ما تعرضه؛ فقد تتسبب تلك المعروضات في إحداث أمراض أو وفاة أحد من يجلبونها لأسرهم على أنها سليمة وغير ضارة.
