استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
كشفت سامسونج هذا الأسبوع عن لوحة مفاتيح QWERTY جديدة خاصة بهاتفي جالاكسي نوت 5 وجالاكسي اس 6 ايدج بلس مثبتة مرة أخرى أن الحقيقة أغرب من الخيال، فنحن في عام 2015 وقد قررت سامسونج التي تحاول جاهدة تنشيط مبيعات الهواتف الذكية المنحدرة بعض الشيء أن تتبع سياسة بلاك بيري في عام 2010.
وحتى إذا تجاهلنا تماماً مظهر لوحة المفاتيح وتكلفتها البالغة 80$ وعدم رغبة المستخدمين في استعمال لوحة مفاتيح هذه الأيام فإن هذه اللوحة التي أطلقتها سامسونج تبقى كارثية ومحبطة للغاية لسبب مهم جداً وهو أنها لا تعمل.
قضى المحللون في موقع Mashable بعض الوقت في اختبار لوحة المفاتيح هذه التي لم تثر إعجابهم أبداً، ففي البداية كان التصميم سيئاً للغاية وغير جذاب على الإطلاق إذ تم تصميمه من البلاستيك كما أن الأزرار قد خصصت لتتوضع بشكل مباشر فوق أزرار لوحة المفاتيح الافتراضية الخاصة بالهاتف، وهذا الأمر يعني أن المستخدمين لا يفعلون شيئاً سوى أنهم ينقرون على أزرار بلاستيكية تقوم بدورها بالضغط على الأحرف الموجودة على الشاشة.
ولا يعتمد هذا الأمر على تقنيات معقدة أو متطورة لكن سامسونج مع ذلك تعتقد أنه يستحق مبلغ 80$.
وعند اختبار لوحة المفاتيح لم يتمكن المحلل رايموند وونغ من موقع Mashable من كتابة Mashable.com بشكل صحيح، وقد صرح قائلاً :
” الأزرار مسطحة ولا تملك الانحناء المقوس الذي تتميز به لوحة مفاتيح بلاك بيري وأنا أعلم ذلك لأنني قمت باختبار لوحة مفاتيح BlackBerry Classic وقد كانت مميزة للغاية، كما أنني عندما أردت الضغط على حرف M كان إصبعي يضغط على الأحرف المجاور بدلاً منه.”
على أي حال، فإنه من الناحية الأولى لا نستطيع لوم سامسونج على تقديم العديد من الأمور دفعة واحدة، لكن من الناحية الأخرى فإنه من الصعب الاقتناع بشراء شيءٍ ذو مظهر سيء وأداء أسوأ.