قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد أمين عام مجلس شباب المنطقة بجازان الدكتور إبراهيم بن محمد أبو هادي، أن شباب وشابات جازان سجّلوا موقفاً وطنياً يُثبت تلاحم القيادة مع أبنائها؛ بتدفقهم على مراكز التسجيل للتطوع في حملة “كلنا مرابطون”، والتي انطلقت تزامناً مع بداية “عاصفة الحزم”.
جاء ذلك خلال حفل تدشين البرنامج التدريبي لأعمال الدفاع المدني للمشاركين في حملة “كلنا مرابطون”، بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني، وبحضور وكيل إمارة منطقة جازان الدكتور سعد بن مقرن المقرن؛ وذلك صباح أمس على مسرح الإدارة العليا بجامعة جازان.
وأضاف الدكتور أبو هادي: أن البرنامج الذي يدشن هو حصيلة أشهر من الجهد المتصل، قام به أعضاء وعضوات مجلس شباب المنطقة بمساندة ودعم من الزملاء في إدارة الدفاع المدني؛ في ظل العدد الكبير الذين تم تسجيلهم كمتطوعين؛ حيث بلغ عدد المسجلين في الحملة 8 آلاف متطوع ومتطوعة، سيتم تدريبهم على مجموعة مختلفة من الدورات التدريبية، بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة جازان وهيئة الهلال الأحمر السعودي.
وبيّن الدكتور “أبو هادي” أن الجدول الزمني للبرنامج في دورته الأولى سيستمر لمدة أسبوعين، وسيتم -من خلاله- تدريب 300 متطوع ومتطوعة على وسائل السلامة والإنقاذ، وكذلك أجهزة التنفس والحماية والإطفاء، إلى جانب الإسعافات الأولية نظرياً وعملياً؛ بهدف رفع الجاهزية لدى المتطوع، وتكوين المعرفة والقدرة لديه على التعامل مع أي حادث، لا قدر الله؛ مبيناً أنه سيتم تدريب بقية المتطوعين في دورات لاحقة.
من جانبه أوضح مدير الدفاع المدني بمنطقة جازان اللواء سعد بن غرم الله الغامدي، أن مبادرة شباب وشابات جازان للتطوع في أعمال الدفاع المدني يُكرّس ثقافة التطوع في المجتمع السعودي، ويفتح المجال واسعاً لمشاركة جميع أطياف المجتمع للانخراط في الأعمال التطوعية؛ وبالتالي يحرص الجميع على التوسع في البرامج التدريبية للرقي بالعمل التطوعي.

