وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
الكويت: حرائق محدودة إثر استهداف مسيرتين لوحدتي تشغيل لشركة البترول الوطنية
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
حفلت جلسة العمل المغلقة بعد مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس باراك أوباما تكريماً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، بتبادل الأحاديث الودية بين الزعيمين الكبيرين، فبينما وجه أوباما الشكر للملك سلمان باللغة العربية قائلا له: “شكرا” على تلبية الدعوة ، أثار الملك بعض الذكريات والقصص والمواقف المشتركة ، مما كان له الأثر البالغ على الرئيس أوباما.
وخيمت الأجواء الإيجابية على محادثات الملك سلمان والرئيس أوباما، خلال جسلة المباحثات الرئيسية بينهما، إذ أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة ليست في حاجة لشيء من أحد، ولكن يهمها تحقيق الاستقرار لشعوب المنطقة.
وقال خادم الحرمين خلال اللقاء الذي نقلته وسائل الإعلام العالمية : تعمدت أن تكون أول زيارة لي إلى الولايات المتحدة، كون العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة قديمة جداً منذ لقاء الملك المؤسس عبدالعزيز والرئيس الأمريكي روزفلت”.
وأضاف: “نعتبر علاقتنا بالولايات المتحدة علاقة مفيدة للعالم ولمنطقتنا كذلك، وهو شيء نؤكد عليه وأن هناك علاقات وثيقة وتعاون بكل المجالات وأدعو إلى بناء مصالح مشتركة بين أبناء البلدين إضافة للتعاون السياسي.”
وتابع الملك سلمان: “أكرر أنا سعيد أن أكون مع صديق في بلد صديق ونأمل بعلاقات مستمرة فيما يفيد السلم العالمي ومنطقتنا كذلك، يهمنا الاستقرار، فبلدنا ليست في حاجة لشيء، ولكن يهمنا الاستقرار وخدمة شعوب المنطقة”.
وفي الملف اليمني , أكد الجانب السعودي أن المملكة لا تعامل اليمنيين الذين عبروا إلى أراضيها إبان إنطلاق حملة “عاصفة الحزم” كلاجئين بل كمقيميين يتمتعون بالصفة القانونية في الإقامة والعمل بحرية كاملة.
و خلال الجلسة أبدى الجانب الأمريكي اهتمامه بما قدمه الوفد السعودي من ملفات اقتصادية واستثمارية. وأوضح الجانب السعودي ما تقدمه المملكة لشركائها الأمريكيين من فرص مستقبلية تنقل علاقتهما إلى آفاق جديدة لاسيما مع حجم التسهيلات والتحسينات في بيئة الاستثمار بالمملكة.
