صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
أعلنت القاهرة عن اجتماع “للتعامل بشكل عاجل وسريع” مع ملف سد النهضة الإثيوبي مطلع الشهر المقبل.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية- علاء يوسف- من مقر تواجده في نيويورك الاثنين 28 سبتمبر، أن هناك اجتماعًا للجنة الفنية الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان سيُعقد خلال الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل.
وأوضح “يوسف” أن رئيس الوزراء الإثيوبي- هيلي ماريام ديسالين- للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الأمر يتعلق بالخطوات التي سيتم اتخاذها من جانب المسؤولين في الحكومة الإثيوبية الجديدة للتعامل مع ملف سد النهضة من خلال عقد اللجنة الثلاثية يوم 5 أكتوبر المقبل.
يشار في هذا الصدد إلى أن لجنة خبراء من مصر والسودان وإثيوبيا قد أوصت في 22 سبتمبر 2014 بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية تتناول التأثيرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء هذا السد. وتتكون اللجنة من ستة أعضاء محليين (اثنان من كلٍّ من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.
وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثّل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثّل ضررًا على السودان ومصر.
عصام هاني عبد الله الحمصي
أطلقوا زحافة الأنفاق التي تعمل باليزر تفتح لكم نهر أكبر من نهر النيل رغم أنف التكونولوجيا ساعتها يندم العالم لعدم تنفيذ مطالب سكان أرض الكنانة ، التضاريس تساعدكم لسب المياه وتصل الوقت الزمني الى ستة اشهر :: هذه الذحافة لا تحتاج الى الأمداد بالطاقة وتعمل تحت الأرض وتخترق الصخور وممكن إعادة توجيهها والتحكم بمستويات أختراقها وطاقتها تكفي للوصول الى ضعف المسافة لمنابع النيل :: وداعاً للصحراء وأهلاًً بعصام الحمصي ::.
عصام هاني عبد الله الحمصي
أين بأس الفراعنة أحفروا نفق تحت الأرض لمنابع النيل :: .