الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
مصرع 15 سائحًا إثر انقلاب قارب سياحي قبالة جزيرة فو كووك في فيتنام
الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بافي إلى 17 قتيلاً
ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
#يهمك_تعرف | التأمينات: النظام يجيز للموظف العمل لدى أكثر من صاحب عمل
أوكرانيا: إصابة 10 أشخاص في هجمات روسية على كييف
تركيا: أمر قضائي بالقبض على 36 شخصا لتشكيلهم منظمة إجرامية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول “قران 25” إيذانًا باشتداد حرارة الصيف لدى أهل البادية
مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
عاد حيًّا من بين الأموات بعد حادثة التدافع في مشعر منى، صباح أمس الخميس.. هذه قصة الحاج الهندي بدر الدين جلال الدين، والذي يبلغ من العمر 75 عامًا والذي يروي لنا قصته بحسب ما نشرته وزارة الصحة.
يقول الحاج جلال الدين: أثناء السير في اتجاه الجمرات، فوجئتُ بتوقف سير الحجاج بشكل غريب، وما هي إلا دقائق حتى قدِمت دفعات من الحجيج من الخلف وحصل تدافع شديد.
ويتابع الحاج بدر الدين روايته موضحًا ما حدث بعد ذلك، قائلًا: أخذ الجميع يصرخ بصوت عالٍ، وكبار السن سقطوا على الأرض، وظلت الحادثة قائمة حتى تدخلت الجهات المختصة من فِرَق طبية وأمنية لإنقاذنا، وتعرضت لضربة في الرأس فقدت بعدها الوعي، ولم أعلم عن نفسي إلا وأنا في المستشفى. ثم رفع الحاج يديه إلى الله يحمده على أنه نجا من هذه الحادثة.
وعن حالته أوضح أخصائي الجراحة الدكتور هشام عبود أن قسم تنويم الجراحة بمستشفى منى الطوارئ استقبل منذ حادثة التدافع نحو سبع حالات تم تنويمها في القسم، تنوعت ما بين رضوض في الرأس والرقبة والظهر، وجميعها بسيطة ولله الحمد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جميع الحالات تم إعطاؤها الإذن بالخروج صباح اليوم، عدا حالة الحاج بدر الدين، والذي تعرض لإصابة طفيفة بالرأس، وللاطمئنان على حالته أكثر سيتم تحويله لمستشفى النور لقسم جراحة الأعصاب، وهو في حالة مستقرة ولا تدعو للقلق.