الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية ملاوي بذكرى يوم الجمهورية
موهبة تطلق المرحلة الثالثة من التدريب المكثف لتأهيل طلبة المنتخبات العلمية
#يهمك_تعرف | المرور يوضح خطوات التصرف الآمن عند انفجار إطار المركبة
الإخلاء الطبي ينقل مواطنتين من إسطنبول لاستكمال العلاج في المملكة
باكستان تواجه موجة جفاف أكثر من المعدلات الطبيعية
وزارة الدفاع تبتعث 250 طالبًا سنويًّا إلى 21 جامعة وأكاديمية وكلية عسكرية في تسع دول صديقة
مقتل وإصابة 330 طفلًا في السودان خلال 6 أشهر
ضبط مواطنٍ مخالفٍ لنظام البيئة بمحمية طويق الطبيعية
أمانة القصيم ترفع أكثر من 336 ألف طن من النفايات
روسيا تصعد هجماتها على كييف وسقوط وأوكرانيا تؤكد سقوط 9 قتلى
بعد اكتساب الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا لمساحات واسعة في أوساط اللاجئين السوريين، منحتها ثقة دولية متسعة أيضاً، بدأت في اختيار مشروعات نوعية خاصة ذات بُعد إنساني، من أجل تنفيذها على أرض الواقع، لتحقيق المزيد من الخصائص التي يحتاجها اللاجئ السوري وأسرته من كافة الأعمار في بلاد المهجر.
إلا أن حدثاً شهدته الرياض من أجل التضامن مع الأطفال السوريين، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله (رحمه الله) في 26 / 2 /2014، كان من العوامل المنشطة لتحريك تلك المشروعات الإنسانية الخاصة. ورعى وزير الداخلية آنذاك ( الأمير محمد بن نايف) ذلك الحدث في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بمشاركة رسمية وشعبية على أعلى المستويات.
وكان الهدف من ذلك اليوم الإنساني، تقديم العون والمساندة الوطنية من أجل تغطية حاجة الآلاف من الأطفال السوريين، الذين يعيشون ظروفاً مأساوية صعبة لسد احتياجاتهم، والإسهام مع المجتمع الدولي الإنساني، في الحد من تدهور الحالة المعيشية للأطفال السوريين النازحين داخل سوريا وفي دول الجوار.
وعقب ذلك الحدث التضامني الإنساني الخاص، تركزت حملة نصرة الأشقاء في سوريا، على مشروعات خاصة تهتم بإضافة اسم “شقيقي” إلى أغلب الأطروحات الإنسانية لنحو 13 مشروعاً إنسانياً خاصاً، حيث تفرّعت من تلك المشروعات، عدد من البرامج الطبية والتعليمية والإنمائية والإيوائية، وكلها كانت تعمل ضمن مجموعة من الخطط المدروسة، بهدف مساندة الأشقاء السوريين والوقوف معهم إنسانياً.
ومن نماذج تلك المشاريع، جاء مشروع “شقيقي مستقبلك بيدي”، ومشروع “شقيقي بالعلم نعمِّرها”، اللذان يهدفان إلى توفير بيئة تعليمية وتدريبية للطلاب السوريين، ليتمكنوا من إكمال مسيرتهم التربوية.
وهناك مشاريع تركز على الجانب الصحي، إذ تنطلق من خلال العيادات التخصصية السعودية، ومنها مشروع “نمو بصحة وأمان” الذي يهتم بتأمين الحليب الصحي للأطفال الرضع من أبناء اللاجئين السوريين لمدة عامين بمخيم الزعتري، ومشروع “زينة الحياة الدنيا”، ويُعنى بالتكفُّل بحالات الولادة بشقيها القيصرية والطبيعية للاجئات السوريات في الأردن ولبنان، وهناك مشروع “شقيقي صحتك تهمني” الذي يختص بتقديم الجرعات اللازمة من اللقاحات للاجئين.
وهناك أيضاً مشاريع إيوائية مثل “شقيقي بيتك عامر”، الذي يهدف إلى استبدال الخيام بالوحدات السكنية والكرفانات الجاهزة، ومشروع “شقيقي مسكنك طمأنينتك”، الذي يهدف إلى التكفُّل الكامل بتأمين المسكن للعائلات السورية المصنَّفة كحالات إنسانية. وهناك مشاريع واعدة مثل “شقيقي مشاعرنا تدفئك”، الذي يتركز خلال فصل الشتاء لتوزيع الوقود، ومشروع “شقيقي دفؤك هدفي”، الذي يختص بتوزيع الكسوة والمستلزمات الشتوية.
كما تراعي الحملة الجانب النفسي والسلوكي من خلال مشروع “إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر”، الذي يعنى بإنشاء وتأثيث المساجد في مخيم الزعتري، ومشروع “شقيقي نحمل همك”، لتقديم الرعاية النفسية ودعم الحالات المتضررة من الحرب.