3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
كان لإطلاق وتفعيل وزارة التعليم القنوات التعليمية لكل مرحلة دراسية، لمدة خمس ساعات يوميا، واعتبار هذا العمل من البدائل التعليمية الإلكترونية التي تسهل وصول التعليم وضمان استمراريته حدثا كبيرا ومهما للتعليم .
وقال الدكتور مشعل السلمي رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي في مجلس الشورى : إطلاق وزارة التعليم مع بداية هذا العام الدراسي 12 قناة تعليمية تغطي جميع صفوف التعليم العام من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي يُعد حدثاً داعماً لتطوير وتحديث المنظومة التعليمية، وتنويع وسائل تقديم المنهج الدراسي، وتقديم وسائل تعليمية حديثة تجذب الطلاب والطالبات للتعليم والتحصيل، وتردم الهوة بين ما يقدم لهم في المدارس من وسائل تعليم تقليدية وبين استخدامهم وسائل التقنية الحديثة في منازلهم
ووفقا لما أوردته “الجزيرة للزميلة غدير الطيار ، بينت الدكتورة سلوى بنت عبد الله فهد الهزاع عضو مجلس الشورى أستاذ محاضر، كلية الطب؛ جامعة الفيصل رئيس واستشاري أمراض وجراحة العيون كبير العلماء واستشاري الأمراض الوراثية في مستشفي الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أن تفعيل وزارة التعليم قناة تعليمية لكل مرحلة له أثرة في استمرار التعليم، مؤكدة ان القنوات التعليمية أحد البدائل التعليمية، التي تضم حلولا إلكترونية وفضائية تعتمد على الإنترنت والأقمار الصناعية، والقنوات، مشيرة إلى أنها جاءت كبديل تعليمي في المناطق، التي لا يتوافر فيها اتصالات إنترنت أو سرعة إنترنت غير كافية
في نفس السياق تحدث ا.د. فهد بن سلطان أستاذ السياسات التربوية بجامعة الملك سعود قائلا: يعد التعليم عن بعد والتعليم الإليكتروني بدائل تعليمية يمكن الاستفادة منها في المجال التربوي والتعليمي. لقد غيرت التقنية ووسائل الاتصال الحديثة أساليب العيش والتعلم عبر عقود من الزمن، وأصبح من الضروري على مؤسسات التعليم ان تتعامل مع هذه المتغيرات بصورة أكثر فعالية، وان تتكيف مع هذا الواقع الجديد. حيث يقضي الطلاب ساعات طويلة لمشاهدة البرامج التلفزيونية أو لتصفح الإنترنت .