3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
حفلت جلسة العمل المغلقة بعد مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس باراك أوباما تكريماً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، بتبادل الأحاديث الودية بين الزعيمين الكبيرين، فبينما وجه أوباما الشكر للملك سلمان باللغة العربية قائلا له: “شكرا” على تلبية الدعوة ، أثار الملك بعض الذكريات والقصص والمواقف المشتركة ، مما كان له الأثر البالغ على الرئيس أوباما.
وخيمت الأجواء الإيجابية على محادثات الملك سلمان والرئيس أوباما، خلال جسلة المباحثات الرئيسية بينهما، إذ أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة ليست في حاجة لشيء من أحد، ولكن يهمها تحقيق الاستقرار لشعوب المنطقة.
وقال خادم الحرمين خلال اللقاء الذي نقلته وسائل الإعلام العالمية : تعمدت أن تكون أول زيارة لي إلى الولايات المتحدة، كون العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة قديمة جداً منذ لقاء الملك المؤسس عبدالعزيز والرئيس الأمريكي روزفلت”.
وأضاف: “نعتبر علاقتنا بالولايات المتحدة علاقة مفيدة للعالم ولمنطقتنا كذلك، وهو شيء نؤكد عليه وأن هناك علاقات وثيقة وتعاون بكل المجالات وأدعو إلى بناء مصالح مشتركة بين أبناء البلدين إضافة للتعاون السياسي.”
وتابع الملك سلمان: “أكرر أنا سعيد أن أكون مع صديق في بلد صديق ونأمل بعلاقات مستمرة فيما يفيد السلم العالمي ومنطقتنا كذلك، يهمنا الاستقرار، فبلدنا ليست في حاجة لشيء، ولكن يهمنا الاستقرار وخدمة شعوب المنطقة”.
وفي الملف اليمني , أكد الجانب السعودي أن المملكة لا تعامل اليمنيين الذين عبروا إلى أراضيها إبان إنطلاق حملة “عاصفة الحزم” كلاجئين بل كمقيميين يتمتعون بالصفة القانونية في الإقامة والعمل بحرية كاملة.
و خلال الجلسة أبدى الجانب الأمريكي اهتمامه بما قدمه الوفد السعودي من ملفات اقتصادية واستثمارية. وأوضح الجانب السعودي ما تقدمه المملكة لشركائها الأمريكيين من فرص مستقبلية تنقل علاقتهما إلى آفاق جديدة لاسيما مع حجم التسهيلات والتحسينات في بيئة الاستثمار بالمملكة.
