ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
قال محققون في جرائم الحرب يتبعون الأمم المتحدة، الخميس، إن السوريين محاصرون بين قصف الحكومة للمناطق المدنية وجماعات متشددة لا ترحم، في صراع “تديره على نحو متزايد قوى خارجية ويتسم بانتشار التطرف”.
وأضاف المحققون أن تنظيم “داعش” الذي يسيطر على مناطق واسعة من محافظات بشمال وشرق سوريا، امتد إلى وسط البلاد وجنوبها ليبث الرعب ويرتكب جرائم ضد الإنسانية.
ويستند أحدث تقرير صادر عن الأمم المتحدة، لتوثيق أعمال القتل والاغتصاب والخطف التي ارتكبتها كل الأطراف في سوريا بين شهري يناير ويوليو، إلى 355 مقابلة، بالإضافة إلى صور فوتوغرافية وأخرى التقطتها الأقمار الصناعية وسجلات طبية.
وقالت لجنة التحقيق التي يقودها باولو بينيرو: “يتردد صدى صرخة من أجل السلام والمحاسبة”، وأضاف التقرير دون أن يذكر أسماء: “قوى دولية وإقليمية تدير الحرب على نحو متزايد، خاصة وفقا لما يتماشى مع مصالحها الجغرافية الاستراتيجية”.
وقال التقرير: “أسفر التنافس بين القوى الإقليمية على النفوذ، عن تفاقم يبعث على القلق للبعد الطائفي بعد تدخل مقاتلين أجانب ومسلحين متشددين”، وفقا لما ذكرت رويترز.
وتابع أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، تواصل قصف المناطق السكنية في حلب ودير الزور وإدلب ودمشق ودرعا جوا “مما أدى إلى خسائر مدنية واسعة النطاق”، وأن طائرات هليكوبتر سورية تسقط البراميل المتفجرة.