الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
مع وجود نحو مليوني مقيم سوري في مختلف المناطق السعودية قبل اندلاع الثورة السورية في فبراير 2011، أفرزت حرب “البراميل المتفجرة” على المدنيين العزل في المدن والأرياف السورية، عن هجرة العديد من السوريين إلى خارج الحدود.
ورغم أن الإحصائيات تتحدث حالياً عن خروج نحو 850 ألف سوري إلى المهجر ومخيمات اللاجئين، أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية أن السعودية استقبلت وحدها منذ بداية الأزمة، نحو مليوني سوري، حيث قال إنها لم تعاملهم كلاجئين، وإنما أضافتهم إلى إخوتهم المقيمين السوريين على أراضيها من قبل.
ولم تكتفِ السلطات السعودية بمنح إقامة مفتوحة للسوري الذي طلب الأمان في الأرض السعودية، وإنما استقبلت مدارس التعليم العام 100 ألف طالب وطالبة من هؤلاء، وأدخلتهم في نظام التعليم الحكومي المجاني. ولم تكتفِ بذلك أيضاً، حيث تم فتح الجامعات الحكومية أيضاً لقبول الطالب السوري، رغم إغلاق القبول لغير السعوديين منذ عدة سنوات. وصدرت بالفعل الموافقة على إنشاء برنامج خادم الحرمين الشريفين لقبول الطلاب والطالبات السوريين في الجامعات الحكومية الـ 25 المنتشرة بمختلف المناطق، تقديراً من المملكة للأوضاع المأساوية للمواطن السوري، وبدأ القبول فيما بعد قرار الموافقة في 26 / 8 /2013 للعام الجامعي قبل الماضي، بقبول ثلاثة آلاف طالب سوري في عدد من الجامعات السعودية.
وأثبتت أضابير المدارس والجامعات السعودية الحكومية، أن ما فعله القرار السعودي بقبول رقم كبير من الطلاب في التعليم العام وعدد لا يستهان به في الجامعات، لم تفعله أي دولة في الجوار، أو في المهجر الأوروبي، برغم حالات المزايدة الأخيرة التي تحاول أن تظهر ما تمنحه بعض دول أوروبا من “جنان أرضية” للسوريين، حيث أثبت الواقع أن هناك أعداداً محدودة تم استقطابها لأغراض ترتبط بمصالح العمل، كما في الحالة الألمانية، أو موازنات مجتمعية بقبول الهجرة، كما في السويد وبعض الدول الاسكندنافية الأخرى في الشمال الأوروبي.
هذا هو الواقع الإنساني المتجرِّد للوقفة السعودية مع الشعب السوري في محنته، دون الحاجة لإظهار تلك الحقائق في ملفات إعلامية خاصة هنا وهناك، والاكتفاء بالإشارة إليها عندما دعت الحاجة، بعد ورود الكثير من التقارير الإعلامية الغربية المغرضة، التي تضمنت الكثير من الاتهامات الخاطئة والمضللة عن المملكة العربية السعودية.



