طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أكدت وكيل التعليم الدكتورة هيا العواد، أهمية برنامج “تثقيف الأم والطفل” في رفع مستوى ثقافة الأم بتنشئة الطفل، وتوفير بيئة آمنة له؛ مشيدة بالأعمال التطوعية التي تفخر بها الوزارة.. جاء ذلك أثناء زيارتها واجتماعها بأعضاء وشركاء البرنامج، وتكريمها للمدربات والمشرفات، يوم أمس الأربعاء.
وأوضحت “العواد” في كلمة ألقتها في جامعة “دار العلوم” للمشرفات والمدربات، أن “الحماس والانتماء من قِبَلكُن للمرحلة العمرية، واستشعاركن بأهمية البرنامج للأم والطفل، هو ما حقق النجاح للبرنامج في مرحلته الأولى”؛ مبينة أن “الجهد الذي قمتم به ومساعدة شريحة من شرائح المجتمع المهمة، وتنمية مستواها الثقافي والتربوي والصحي؛ لهو من الأعمال التطوعية التي تفتخر بها الوزارة؛ حيث يعتبر العمل التطوعي من الركائز الأساسية لبناء المجتمع اقتصادياً واجتماعياً التي نسعى لتأصيلها على المستوى الوطني”.
وأشارت “العواد” إلى أن هذا البرنامج من البرامج البديلة لرياض الأطفال الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالروضة؛ بهدف دعمهم وتهيئتهم بالمهارات الأساسية في جميع مجالات النمو المعرفية، والاجتماعية، والعاطفية، والصحية؛ بما يتناسب مع خصائصهم النمائية وحاجاتهم العمرية.
وأضافت “العواد” أن البرنامج يسعى أيضاً إلى تعزيز شخصية الطفل وتمكينه؛ ليكون قادراً على مواجهة المواقف المختلفة عند الالتحاق بالمدرسة؛ مبينة أن هدف البرنامج القائم على المشاركة التطوعية من أجل تعليم الأم وتثقيفها لتكون الأسرة جزءاً من منظومة الثقافة التربوية التي قد تفوق -أحياناً- الدور الذي تقوم به المدرسة؛ إن كانت شخصية الطفل والأم تتسم بالثقة بذاتها وبالعالم من حولها، وتسعى بنفسها لتعزيز خبراتها، ومهاراتها المهنية والعملية في تربية وتعليم أطفالها وجميع أفراد أسرتها؛ من خلال استراتيجيات التربية الفاعلة والتعامل الوالدي المناسب للطفل.
وفي ختام كلمتها قدّمت دعواتها الصادقة بالتوفيق للأمهات، و”تكوين علاقات قائمة على الاحترام وتحمل المسئولية في هذا البرنامج التطوعي، والانتفاع من علومكن وتعليمها في البرنامج لتنمية وطنية مستدامة”.
واختتمت الزيارة بتوزيع شهادات الشكر على المدربات والمشرفات؛ مما كان له الأثر البالغ في نفوسهن.

