مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أكدت وكيل التعليم الدكتورة هيا العواد، أهمية برنامج “تثقيف الأم والطفل” في رفع مستوى ثقافة الأم بتنشئة الطفل، وتوفير بيئة آمنة له؛ مشيدة بالأعمال التطوعية التي تفخر بها الوزارة.. جاء ذلك أثناء زيارتها واجتماعها بأعضاء وشركاء البرنامج، وتكريمها للمدربات والمشرفات، يوم أمس الأربعاء.
وأوضحت “العواد” في كلمة ألقتها في جامعة “دار العلوم” للمشرفات والمدربات، أن “الحماس والانتماء من قِبَلكُن للمرحلة العمرية، واستشعاركن بأهمية البرنامج للأم والطفل، هو ما حقق النجاح للبرنامج في مرحلته الأولى”؛ مبينة أن “الجهد الذي قمتم به ومساعدة شريحة من شرائح المجتمع المهمة، وتنمية مستواها الثقافي والتربوي والصحي؛ لهو من الأعمال التطوعية التي تفتخر بها الوزارة؛ حيث يعتبر العمل التطوعي من الركائز الأساسية لبناء المجتمع اقتصادياً واجتماعياً التي نسعى لتأصيلها على المستوى الوطني”.
وأشارت “العواد” إلى أن هذا البرنامج من البرامج البديلة لرياض الأطفال الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالروضة؛ بهدف دعمهم وتهيئتهم بالمهارات الأساسية في جميع مجالات النمو المعرفية، والاجتماعية، والعاطفية، والصحية؛ بما يتناسب مع خصائصهم النمائية وحاجاتهم العمرية.
وأضافت “العواد” أن البرنامج يسعى أيضاً إلى تعزيز شخصية الطفل وتمكينه؛ ليكون قادراً على مواجهة المواقف المختلفة عند الالتحاق بالمدرسة؛ مبينة أن هدف البرنامج القائم على المشاركة التطوعية من أجل تعليم الأم وتثقيفها لتكون الأسرة جزءاً من منظومة الثقافة التربوية التي قد تفوق -أحياناً- الدور الذي تقوم به المدرسة؛ إن كانت شخصية الطفل والأم تتسم بالثقة بذاتها وبالعالم من حولها، وتسعى بنفسها لتعزيز خبراتها، ومهاراتها المهنية والعملية في تربية وتعليم أطفالها وجميع أفراد أسرتها؛ من خلال استراتيجيات التربية الفاعلة والتعامل الوالدي المناسب للطفل.
وفي ختام كلمتها قدّمت دعواتها الصادقة بالتوفيق للأمهات، و”تكوين علاقات قائمة على الاحترام وتحمل المسئولية في هذا البرنامج التطوعي، والانتفاع من علومكن وتعليمها في البرنامج لتنمية وطنية مستدامة”.
واختتمت الزيارة بتوزيع شهادات الشكر على المدربات والمشرفات؛ مما كان له الأثر البالغ في نفوسهن.

