قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشف أحد المهندسين العاملين بمشروع الحرم، أمس الأحد، النقاب عن تفاصيل جديدة في حادثة سقوط الرافعة، وهو ما تسبب في إسقاطها، بخلاف شدة الرياح والأمطار، الجمعة الماضية، وأسفر الحادث عن استشهاد ١١١ وإصابة ٢٣٨ حاجاً ومصليّاً.
مكعبات الأوزان الخلفية
ولفت المهندس، الذي أظهر صورته ولم يذكر اسمه، في مقطع فيديو قام بتصويره من داخل المنطقة المحظورة، إلى أن مكعّبات التوازن في قاعدة الرافعة من الخلف لم توضع بينما وضعت من الجهة الأمامية، وهو ما أفقدها التوازن.
وقال: “إن اتجاه الأوزان الأمامية كانت باتجاه الرياح وعند سقوط الرافعة في اتجاه الرياح زادت من إحداث حفرة كبيرة حين السقوط في محيطها”.
عبدالجبار ٤٠٠ م
وأكد أن الرافعة العملاقة هي الأكبر ويصل طولها نحو ٤٠٠ م تقريباً وهو طول شاهق.
ويطلق على هذه الرافعة عادة نتيجة طولها وقدرتها اسم “عبدالجبار”، حيث إنها من الروافع الأكبر في منطقة الشرق الأوسط كما تشير إليها بعض الروايات.
قص الحديد
وتظهر اللقطات في منطقة المشروع المحظورة، دخول الحجاج والمصلين تفادياً لسلامتهم وإزالة المخلفات وحطام ما أحدثته الرافعة.
ونظراً لضخامة الحديد، فاعتمد المهندسون آليّة قص الحديد لأجزاء صغيرة حتى يسهل إبعادها عن المنطقة المتأثرة ويظهر المقطع إشراف مباشر ودؤوب من مشرف المشروع المهندس نواف بن لادن ومتابعته الدقيقة وتعتبر شركات ابن لادن من الشركات العالمية التي تعتمد عادة على أجود الآليات وأفضل الخبراء والمهندسين وتوكل إليها مشروعات الحرمين الشريفين.
سرعة العاصفة ٨٣ كلم
وقد سجلت مراكز التغيّر المناخي والأرصاد في المملكة أن العاصفة الشديدة التي ضربت العاصمة المقدسة الجمعة الماضي جاءت بسرعة 83 كلم في الساعة، وتعد ثاني أعنف رياح بعد الأعاصير إذ لم يفصلها عن الإعصار سوى ٣٧ كلم، حيث إن الأعاصير القوية تبلغ سرعاتها 120 كلم في الساعة.


