بدء أعمال السجل العقاري لـ 15 قطعة عقارية بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة إيستر في تشيلي
النائب الأول لرئيس البرلمان الهيليني: السعودية دولة رائدة في المنطقة والعالم
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق
الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
قضى عبدالله كوزان الذي توفي يوم 25 سبتمبر/أيلول في مستشفى محافظة بورصة كل هذه المدة من دون أن يكون يعاني من مرض يمنعه من مغادرة المستشفى أو أن يكون بحاجة إلى رعاية طبية مستمرة ودائمة، بل انه فقط اصبح صديقاً للأطباء الذين سمحوا له بالإقامة في المستشفى بعد ان كان رقوده فيها عام 1968 بسبب اصابته بمرض السكري والربو إضافة الى صداع شديد كان يعاني منه.
فلقد تكونت فعلا علاقات صداقة حميمة بينه وبين العاملين في المستشفى، حتى انهم اصبحوا يعتبرونه واحدا منهم، وفي كل مرة كانوا يسجلونه كمريض جديد بعد انتهاء فترة علاجه المحددة.
ويقول احد العاملين في المستشفى “كنا نعتني به كونَه يحمل البطاقة الخضراء التي تُمنح لذوي الدخل المنخفض، ولكننا لم نتمكن من انقاذه هذه المرة عندما ساءت حالته الصحية”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
يبدوا أن هناك يعرفون معنى الإنسانية ولكن على مستويات وإن كان الإنسان فقيراً لا لا تقدم له كافة الخدمات لإنقاظ حياته :: نحمد الله على النعم في بلادنا ::.