رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
ترامب يصف النفقات الدفاعية لألمانيا ودول أخرى في الناتو بأنها مثيرة للضحك
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
إيطاليا: منطقة فينيتو تعلن حالة الطوارئ بسبب الجفاف
فيصل بن فرحان ينقل لنظيره الفنزويلي تعازي المملكة في ضحايا الزلزالين
فنزويلا: إنقاذ فرد أمن من تحت ركام متجر بعد 8 أيام من الزلزالين
جامعة القصيم تعلن شروط القبول للعام الجامعي 1448-1449هـ
جامعة حائل تتيح التخصيص لطلبة السنة الأولى المشتركة
اللواء الركن شايع الودعاني يلتقي منسوبي قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية
من المفترض ألا نستغرب طرح قضايا وهموم الحياة اليومية للمسلمين في خطب الجمعة الأسبوعية بكل الجوامع؛ لأن نقاش أمور الدنيا يأتي في سياق نقاش أمور الدين أيضاً؛ لهذا لجأت وزارة الشؤون الإسلامية إلى منابر الجوامع بمختلف مناطق السعودية، من خلال خطبة الجمعة؛ من أجل التطرق يوم غد الجمعة إلى الحديث عن مستجدات “كورونا”، في إطار توعوي مهم؛ خصوصاً بعد الفتوى الصادرة عن هيئة كبار العلماء بمنع إدخال الإبل إلى المشاعر المقدسة أثناء موسم الحج، والاكتفاء بذبح البقر والغنم في الهدي والأضاحي؛ تجنباً لانتقال عدوى فيروس كورونا بين الحجاج، بعد الاشتباهات الموثقة من جهات الاختصاص في انتقال الفيروس عبر الإبل.
لا شك أن الموضوع جدلي يرتبط بصحة الناس، وبصحة ملايين البشر من حجاج بيت الله الحرام، حينما تُجمع في منطقة محدود كالمشاعر المقدسة (عرفة، مزدلفة، ومنى)، لمدة 5 أيام على الأقل؛ لهذا رأت الوزارة عبر توجيه وكيل شؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري إلى مديري فرع الوزارة بالمناطق، ضرورة توحيد الخطبة بشأن هذه المستجدات الخاصة بـ”كورونا”، ومنع إدخال الإبل إلى المشاعر في الحج.
هذا التوحيد في مناقشة قضايا تُهِم الوطن، سَبَق أن تم تداوله في قضايا أمنية تعلقت بالإرهاب، حينما تنشط بعض خلاياه. ولا شيء يمنع من فتح الفرصة لخطباء الجوامع لمناقشة هموم الناس بين حين وآخر، بشكل موحد؛ لأن هناك قضايا ملحّة يجب أن نسمع عن توجيه بتداولها قريباً، مثل القضايا الخاصة باستشراء الفساد وضحاياه في مختلف الأنشطة؛ إذ لا يخفى أن هناك أكثر من جهة اعتبارية تنتظر إسهام المواطن في الإبلاغ عن أية قضايا فساد تخل بمشاريع التنمية وخدمة المواطن، مثل هيئة مكافحة الفساد (نزاهة)، وديوان المراقبة العامة، وهيئة الرقابة والتحقيق.
وهناك أيضاً القضايا الخاصة ببطالة الشباب، حينما يقعون فريسة انتظار التأهيل والتدريب من أجل المشاركة في بناء الوطن وإنمائه عبر التوظيف في المواقع التي يستحقونها، بعد إثبات وجودهم وحرصهم على العمل، وأيضاً حينما يقع بعضهم فريسة للفراغ وإشكالياته من مخدرات وجرائم وغسيل مخ، يفتح أبواباً لما هو أخطر بالانتماء للمجموعات الإرهابية المتشددة في الخارج.
إذن.. تنتظر منابر الجوامع بالفعل، اختيار موضوعات مهمة يتم طرحها بعقلانية وشفافية؛ من أجل فائدة أعم لأبناء الوطن؛ خصوصاً الشباب منهم.