أوكرانيا تقصف مصفاة نفط في روسيا والدخان يغطي سماء موسكو
الحكومة البريطانية: ندرس إطلاق مهمة لتأمين مضيق هرمز
القبض على مقيم هندي لترويجه الشبو المخدر في الشرقية
عقوبات أمريكية على سليمان فرنجية لارتباطه بحزب الله
البيوت الحجرية بالحدود الشمالية.. شواهد معمارية توثق تاريخ الإنسان وتفاصيل الحياة البدوية
هطول أمطار على منطقة الباحة
أمانة القصيم تطور شعيب الطرفية بالبطين لتعزيز المقومات السياحية والبيئية
ترامب: الاتفاق مع إيران انتصار للولايات المتحدة الأمريكية
نائب الرئيس الأمريكي: فترة الـ60 يومًا من المفاوضات مع إيران بدأت رسميًا
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار على حركة الملاحة بموانئ إيران
روت استشاريةُ النساء والتوليد الدكتورة مريم فلاته، تفاصيلَ قضية إدانتها على خلفية عدد من الأخطاء الطبية خلال توليد مواطنة وقرار تغريمها أكثر من 2.2 مليون ريال وكيفية سدادها.
وقالت فلاته، في لقائها مساء أمس الاثنين، ببرنامج “يا هلا”، إنها استقبلت حالة حرجة لمواطنة “26 عاماً”، في مرحلة متقدمة من الولادة خلال مناوبتها عام 1430هـ وكانت حينها أخصائية.
وأضافت أنه نتيجة لأن رأس الطفل كان “محشوراً” بالرحم، تم استخراجه بصعوبة وحصل تمدد في جرح بالرحم وقطع بطول 3 سم.
وتابعت: “تم تسليم الطفل للحضّانة بعد إصلاح الجرح وتم وضعه بغرفة الملاحظات تمهيداً لنقله بجوار والدته، قبل ورود ملاحظة بوجود تسارع في التنفس لدى الطفل، فدخل الحضانة وبعد 18 ساعة وُضِع له جهاز تنفس صناعي، ثم تم رفع الجهاز عنه وبعد 5 ساعات أُعيد له، قبل أن يدخل في حالة فشل في الأعضاء، جراء نقص حاد في الأكسجين لديه”.
ولفتت الاستشارية، إلى أن الأم بعد نقلها للإفاقة زادت نبضات قلبها فأُخذت موافقة الزوج لوضعها بغرفة العمليات ونقل كيسي دم لها، حتى استقرت حالتها ثم خرجت.
وأشارت إلى أن القضية رفعت للهيئة الطبية الشرعية، حيث تم تحميلها كامل المسؤولية ودفع الدية عن كل منفعة (حاسة) لدى الطفل، وصدر الحكم عام 1433هـ بمبلغ دية مجموعة مليونان و510 آلاف ريال.
وأبانت أنه بعد رفع تظلم لمحكمة الاستئناف خُفِّض مبلغ الدية إلى مليونين و244 ألف ريال، منوهة إلى أنه تم سداد الدية عقب إنشاء حملة شارك بها الزملاء والأقارب، مشيرة إلى أن الوزارة لم تقف معها مطلقاً.
وطالبت فلاته بمحاكم متخصصة ونقابة أطباء تحمي حقوق الطبيب، لافتة إلى أنه من المستحيل أن تتم الإدانة بنسبة 100 % أو البراءة بنسبة 100 %، ومتمنية أن يتم تقييم أعضاء اللجنة الطبية، حيث إن بعضهم مستمر لأكثر من 15 عاماً.