أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
أمطار وأتربة مُثارة على منطقة جازان
الجوازات تدعو المواطنين للمحافظة على جوازاتهم والتأكد من مدة صلاحيتها قبل السفر للخارج
السعودية مملكة الأمن والأمان.. بيئة آمنة ومستقرة تدعم أهداف رؤية 2030
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنشطة البحرية
منافسات كأس العالم تنشط قطاع الضيافة وترفع الحركة التجارية في عسير
سادت حالة من الحزن بين أهالي منطقة القصيم؛ إثر الحادثين المؤلمين اللذيْن راح ضحيتهما ثلاثة شباب، وأصيب اثنان آخران بإصابات حرجة في عيد الأضحى المبارك.
وتناقل الأهالي تفاصيل الحادثين المصورين بمواقع التواصل الاجتماعي، محمّلين المسؤولية -بعد إرادة الله سبحانه وقدره- لوزارة النقل، وأنها وراء تزايد الضحايا ونزف الدماء، على طريق بريدة للمتجهين للمطار، وأيضاً نفس الطريق الواصل بين المطار ومحافظة البكيرية.
وقال عدد من أهالي منطقة القصيم لـ”المواطن“: إن “الطريق يعاني من عيوب هندسية جسيمة، تتمثل في تحويلات تتسبب في الحوادث لسالكي الطريق، ووجود أجزاء من الطريق تحتاج إلى إعادة سفلتتها؛ حيث تنحرف المركبات بسببها؛ مما يتسبب في انفجار إطارات السيارات، وينجم عن ذلك وفيات، أو اصطدام بأعمدة الإنارة، ووجود بعض الأشجار التي تحجب الرؤية عن سالكي الطريق الذي تحتاج إلى اقتصاص وترتيب”.
وأضافوا: “المسؤول عن ذلك هو وزارة النقل؛ حيث لا بد من المسارعة في تحسين الطريق وإيقاف نزف الدماء”.
وتأتي تفاصيل الحادث المؤلم الأول -بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة القصيم محمد بن عبدالله الجعيثن- حينما تَلَقّت غرفة عمليات الهلال الأحمر بالمنطقة بلاغاً، صباح الجمعة، عن وقوع حادث سير نَتَج عنه وفاة شاب ثلاثيني، إلى جانب إصابة اثنين بإصابات حرجة”.
كما جاءت تفاصيل الحادث المؤلم الثاني، فجر ثالث أيام العيد السبت الموافق 13/ 12، يفيد بوجود حادث انقلاب سيارة من نوع “هايلوكس” جنوب دوار “مياه هنا” غرب مدينة بريدة، وقد باشر الحادث فرقة التدخل السريع والقائد الميداني، وقد نتج عنه إصابة شابيْن، وبعد الكشف عليهما تَبَيّن أنهما فارقا الحياة.
