ترامب يهدد إيران مجددًا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ
كأس العالم 2026.. ردود أفعال متباينة بين الرضى والغضب بعد مبارة فرنسا وإسبانيا
الوقاية من 45% من حالات الخرف ممكنة عبر اعتماد أنماط حياة صحية
تركي بن فيصل ينقل تعازي القيادة إلى أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
“السراب”.. خديعة الضوء التي حيرت الرحّالة وألهمت الأدباء عبر التاريخ
نائب وزير البيئة يدشّن مشروع المدارس الحقلية الرقمية
“BSF” يُطلق معسكر “رواد المستقبل” ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية
هبوط أسعار النفط إلى أقل من 84 دولارًا للبرميل
الأجواء الماطرة تجذب زوار منتزه رغدان بالباحة
وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
أظهرت إحصائية مهرجان الأحساء للنخيل والتمور “للتمور وطن 2015” في نسخته الرابعة تحت عنوان “خلاصنا كهرمان” المُقام بمدينة الملك عبدالله للتمور بتنظيم أمانة الأحساء وشركائها منذ انطلاقته وحتى اليوم، دخول أكثر من 4890 مركبة لمزاد المهرجان تحمل حوالى 22124 مَناً (5.309.760 كيلوجراماً) من مختلف أصناف التمور، كان نصيب التمر الفاخر (الجامبو) 159 صفقة، كما شهد استمرار عقد الصفقات الماسية القياسية بتسجيل 18 صفقة قياسية على المنصة الذهبية بإجمالي بلغ (88.800) ريال؛ حيث تراوحت الصفقات ما بين 5000 إلى 13 ألف ريال، وسيتوقف المهرجان “مؤقتاً” غداً الأربعاء؛ على أن يعاود نشاطه يوم السبت القادم.
وشكر أمين الأحساء المشرف العام على المهرجان المهندس عادل بن محمد الملحم كل الشركاء على جهودهم الملموسة خلال الفترة السابقة داخل المهرجان، والتي تَجَلّت في المشاركة الفاعلة في عمليات التنظيم واللجان التنفيذية داخل المهرجان.
من جانبه أشار المدير التنفيذي للمهرجان المهندس عبدالله بن محمد العرفج، إلى أن توقف المهرجان سيكون غداً، وسيعود بدفعة قوية في الكميات الواردة والزيادة في أعداد قاصدي المهرجان من تجار ومحبي تمور الأحساء الفاخرة؛ لافتاً إلى أن تدفق التمور إلى المزاد دون انقطاع وبنفس الزخم، يعطي مؤشرات إيجابية بأهمية هذه المدينة على مختلف المستويات؛ الاقتصادية والثقافية والحضارية لواحة الأحساء.
فيما أكد مدير مدينة الملك عبدالله للتمور المهندس محمد السماعيل، أن لجان المهرجان اتخذت كل الاحتياطات الكفيلة باستئناف العمل يوم السبت ثالث أيام عيد الأضحى المبارك؛ حيث إن فِرَق العمل مستمرة في استكمال ما بُدِئ به من تهيئة مدينة الملك عبدالله لكي تكون على أتم الاستعداد والجهوزية لاستقبال المركبات المحمّلة بالتمور، وتفويجها بأفضل الطرق المتبعة في ذلك.