التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
أكد عضو إفتاء منطقة القصيم الشيخ الدكتور خالد المصلح، أن هناك 5 وقفات لحادثة سقوط رافعة الحرم المكي، أمس الجمعة، يجب الوقوف عليها وعدم تجاوزها.
الأولى:
الرياح التي شَهِدها الحرم المكي كانت شديدة وقوية؛ حيث ذكر المختصون أن سرعتها كانت أكثر من 140 كم في الساعة، وهي مُصَنَّفة من الرياح الكوارثية التي تُحدث آثاراً كبيرة.
الثانية:
أن مَن ماتوا في حادثة سقوط رافعة الحرم المكي، على خير بإذن الله؛ حيث إنهم جاءوا إلى بيت الله الحرام وماتوا فيه؛ فمنهم الحاج ومنهم المعتمر ومنهم المعتكف ومنهم المصلي.
الثالثة:
أن الذين ماتوا في حادثة السقوط هم شهداء بإذن الله؛ وذلك استناداً للحديث الكريم الذي عَدّ الأموات بسبب الهدم في حكم الشهداء.
الرابعة:
أن الأجهزة المعنية بخدمة الحرم المكي وخدمة زوار بيت الله باشروا الحدث بكل طاقاتهم الممكنة، وسخّروا كل الإمكانيات لإنقاذ المصابين وتوفير العناية والرعاية لهم في أسرع وقت.
الخامسة:
هناك من يستغلّ مِثل هذه الأحداث للنيل من المملكة وحكامها وشعبها، وهم معروفون، ويتغذون على الموت والمصائب والكوارث، ونقول لهم بالفم الملآن: “قل موتوا بغيظكم”.
وخدمة الحرمين الشريفين شرف تعتز به قيادة هذه البلاد ونحن نفخر بها؛ حيث إن دولتنا وقيادتنا تبذل أموالاً طائلة لخدمة الحرمين الشريفين، وهي ليست بحاجة إلى جزاء أو شكور؛ ولكن أقدار الله لا يمكن ردها والاعتراض عليها، وعندما نتحدث عن الأسباب الحسية؛ فالدولة لم تتهاون في شيء تجاه الحرمين الشريفين وزواره.
اابو عبدالرحمن م
غفرالله للموتى وكلامك في محله وجزاك اله خير.