24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
علمت “المواطن” أن الجهات الأمنية وفّرت نظام البصمة؛ لسرعة معرفة هويات شهداء حادثة تدافع منى، في إطار الجهود الكبيرة التي توليها المملكة للتسهيل على أُسَر وذوي الضحايا وإنجاز إنهاء إجراءات الدفن أو ترحيل الجثث لذويها في بلدانهم حسب رغباتهم.
وتسارع الجهود الحثيثة لأخذ بصمات المتوفين ممن لم يتم التعرف على هوياتهم، حيث يتواجد رجال الجوازات في ثلاجات الموتى بأجهزة البصمة؛ لتحديد الهويات بشكل سريع، فيما وفرت وزارة الصحة أرقاماً للتواصل مع ذوي الحجيج؛ للتأكد من هويات ذويهم، وكذلك اتصال المصابين لطمأنة أهلهم.
وكان قد وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكل القوات العسكرية بالتحقيق في ملابسات حادث التدافع في منى والرفع له -حفظه الله- بالنتائج في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أن هذا الحادث المؤلم لا يقلل مما تقوم به القطاعات العسكرية المشاركة في حج هذا العام.
وقال خادم الحرمين أول أمس الخميس: “وبغض النظر عما يظهر من نتائج التحقيقات فإن تطوير آليات وأساليب العمل في موسم الحج لم ولن يتوقف -إن شاء الله- وقد وجهنا الجهات المعنية بمراجعة الخطط المعمول بها والترتيبات كافة والأدوار والمسؤوليات المناطة بمؤسسات الطوافة والجهات الأخرى وبذل كل الجهود لرفع مستوى تنظيم وإدارة حركة ومسارات الحجيج بكل يسر وسهولة، وسيتم العمل – إن شاء الله- على تذليل كل المعوقات والصعوبات ليتسنى لضيوف الرحمن أداء مناسكهم في راحة وطمأنينة، فواجبنا كبير ومسؤوليتنا عظيمة في خدمة ضيوف الرحمن وهو شرف نعتز به، نسأل المولى -عز وجل- أن يأخذ بأيدينا ويوفقنا جميعاً في أداء هذه المهمة العظيمة الجليلة.