أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى المساء
النفط يواصل خسائره وبرنت دون 77 دولارًا
ديوان المظالم يُطلق قاموس مصطلحات القضاء الإداري
سبيس إكس تخسر 400 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا للاختبارات التكنولوجية المتطورة
إشارات ذكية بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تقاطع حيوي ببريدة
النرويج تحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية بعد الفوز على السنغال بثلاثية
فرنسا تحسم تأهلها إلى دور الـ32 بثلاثية في شباك العراق
المنتخب السعودي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
السعودية تقود الموقف العربي في مجلس الأمن: دعم سيادة سوريا ورفض الاعتداءات الإسرائيلية
نظّم أهالي قرية “الجروف”، التابعة لمحافظة “أحد المسارحة”، حملة شعبية تطوعية لتنظيف قريتهم من النفايات، بعد تراكم النفايات منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، وفي ظل تقاعس بلدية محافظة “أحد المسارحة” عن أداء مهام تنظيف القرية.
وقال الأستاذ عثمان طالع لـ”المواطن” (أحد أعضاء الحملة ومنظمها): إن سبب انطلاق هذه الحملة هو إهمال بلدية “أحد المسارحة” لدورها المتمثل في ضمان نظافة القرى؛ خصوصًا قرية الجروف.
وأضاف “طالع”: اضطررنا إلى هذا التحرك بسبب تراكم النفايات في الشوارع، وهو الأمر الذي أكد مدى غياب البلدية عن الاهتمام بالنظافة العامة.
وأردف: نحن- شباب القرية- أطلقنا حملة تطوعية للنظافة، بمشاركة العشرات من الشباب، وتحت إشراف إمام جامع القرية الشيخ أحمد قشيش، وقمنا باستئجار شيول لرفع أكوام النفايات المتكدسة، ونحث أبناء القرية على المحافظة على النظافة؛ باعتبار أن ذلك واجب يحثنا عليه ديننا الحنيف.
وأشار إلى أن هذه الحملة هي رسالة إلى بلدية “أحد المسارحة”؛ لتذكيرها بضرورة الاهتمام بالنظافة، وتوزيع حاويات أمام المنازل، وتوفير أماكن لإلقاء النفايات في حاويات كبيرة، بالإضافة إلى ضرورة تكثيف حملات النظافة ومتابعة العمال، وإنارة شوارع القرية المظلمة.
وطالب الأهالي مسؤولي أمانة المنطقة وبلدية محافظة أحد المسارحة بإزالة النفايات المتكدسة، وعدم تركها تتراكم فترة طويلة حول الحاويات، والنهوض بخدمات القرية من نظافة وإنارة.
الجدير بالذكر أن أزمة تكدُّس النفايات حول الحاويات ما زالت مستمرة بمنطقة جازان ومحافظاتها، حيث تتوالى شكاوى الكثير من أهالي منطقة جازان من تكدُّس النفايات في الأحياء والقرى منذ أكثر من شهرين، دون وضع حلٍّ عاجلٍّ من قِبل أمانة جازان، ورغم وعود مسؤوليها.