“زاتكا”: خدمة تتبع الشحنة متاحة للمستوردين الأفراد
جامعة الأميرة نورة تُطلق مسار قبول لخريجات المرحلة الثانوية المتميزات أكاديميًّا
“الموارد البشرية” تطلق أعمال مبادرة “أنورت” لحج 1447هـ
غرفة جازان تفتح باب الترشح لعضوية اللجان القطاعية
أمانة الحدود الشمالية تطرح 11 فرصة استثمارية في عدة مواقع بمحافظة رفحاء
“البيئة” تدعو حجاج بيت الله الحرام إلى الالتزام بالممارسات السليمة حفاظًا على الموارد الطبيعية
برعاية وزير الداخلية.. انطلاق أعمال منتدى الصحة والأمن في الحج بنسخته الثالثة
6 أسباب لتهيج القولون العصبي
أمانة الرياض: بدء تطوير تقاطع حيوي بحي سلطانة غرب العاصمة
منشأة الجمرات.. منظومة هندسية متطورة تستعد لاستقبال ضيوف الرحمن في حج 1447هـ
علي سليمان البشري، حاجّ سعودي يواظب منذ 20 عاماً على أداء مناسك الحج سيراً على الأقدام دون استخدام أي وسيلة نقل، وعلى الرغم من تجاوز عمره 85 عاماً، إلا أن “البشري” يرفض اللجوء لأي مساعدة أو التوقف عن أداء فريضة الحج التي ينتظرها في كل عام بشوق يتجاوز الأعوام السابقة، مؤكداً أن رؤية الكعبة والحجاج هي من أكثر الأوقات التي يشعر بها بالراحة والسعادة.
ويقول الحاج علي البشري الذي التقاه موقع “24” الإماراتي في مكة المكرمة خلال أدائه مناسك الحج للعام الـ20 على التوالي: “لا أذكر كم كان عمري في أول مرة أديت فيها فريضة الحج، ولكني ومنذ 20 عاماً التزمت بأدائها بشكل متتالٍ دونما انقطاع وسأستمر في ذلك حتى تأتي ساعة الأجل”.
يحج عن ذويه
ويتابع: “أدائي لفريضة الحج لم يقتصر على العبادة كفريضة واجبة عليّ، وإنما أيضاً أديت الحج عن أحباب لي رحلوا عن الحياة كوالدي وأقاربي وأصدقائي، أشعر بأنني أقوم بفعل طيب تجاههم وهذا يعطيني قوة وعزيمة وأحمد الله على ذلك، أما لماذا سيراً على الأقدام فهو لحبي للمكان والسير فيه وتعلقي بكل تفاصيله”.
وأضاف عايشت فترات طويلة مرت على مكة المكرمة وفي كل عام يكون هناك جديد للتيسير على الحجاج وتسهيل أدائهم لفريضة الحج، وهو فعل طيب وفيه أجر عظيم، وكثيراً ما أروي للحجاج كيف كنا نحج وكيف تيسرت الأمور”.
فرح وسعادة
وقال الحاج البشري: “أعرف كل ركن من أركان مكة والمدينة المنورة وكثر هم الأشخاص الذين يعرفونني ويعلمون أنني أواظب على الحج كل عام، وليس لي رجاء سوى أن أبقى قوياً على ذلك حتى مماتي؛ لأن رؤية الكعبة المشرفة والصلاة في محرابها والمتواجدين فيها لخدمة حجاج بيت الله الحرام هو أكثر ما قد يفرح قلبي ويسعدني وأنا في هذه السن”.