إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استقر ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- بمشعر عرفات، بعد اكتمال وصولهم الليلة، وهم ينعمون بالراحة والطمأنينة والاستقرار وسط أجواء مفعمة بالأمن والأمان.
ووفّرت لجان البرنامج لضيوف خادم الحرمين الشريفين، البالغ عددهم 2400 حاج منهم 1000 حاج من ذوي شهداء فلسطين، الرعاية الشاملة في جميع المجالات؛ حتى يؤدوا شعائرهم وسط منظومة متكاملة من الخدمات من الناحية الغذائية والصحية والعلاجية، حيث تم تصعيد الحجاج بنجاح متميز وفي وقت قياسي بتضافر الجهود من جميع اللجان العاملة في برنامج الاستضافة.
وأوضح المدير التنفيذي للبرنامج- عبدالله المدلج- أن خطة تصعيد الضيوف إلى عرفات للوقوف بها نجحت ولله الحمد والمنة، عادًّا ما تحقق من نجاح ثمرةً للجهود الكثيفة للقائمين على خدمة الضيوف وحرصهم وتعاونهم وتكاتفهم والتنسيق فيما بينهم لأداء هذه الخدمة بروح الفريق الواحد؛ استشعارًا منهم لعظم المسؤولية.
وقال: “إن القائمين على البرنامج قاموا منذ وقت مبكر بتهيئة مقر الضيوف في عرفات وتزويده بجميع ما يحتاج إليه، علاوة على مصلى يتسع للجميع، زُوّد بما يلزم من فرش ومصاحف ومكبرات صوت وغيره”.
وأضاف: “أن الضيوف يمثلون أكثر من 70 جنسية من كل بقاع الأرض، حيث أراد الملك المفدى- حفظه الله- من خلال برنامج الاستضافة أن يكون مؤتمرًا مصغرًا يلتقي فيه مجموعة من الدعاة إلى الإسلام العاملين في مختلف أنحاء العالم والعاملون في حقل الشؤون الإسلامية، وطلبة العلم الشرعي، والمسلمون الجدد، بما يسهم في خدمة الإسلام”.
ودعا المدير التنفيذي لبرنامج الاستضافة الله- تعالى- أن يتقبل حج وسعي وعمرة ضيوف خادم الحرمين الشريفين وجميع حجاج بيت الله الحرام، وأن يعودوا إلى بلادهم غانمين سالمين- إن شاء الله تعالى.
وا وا
الساعه 11.30 ليل يوم الثلاثاء 1436/11/8هـ !!!!!!!!!!!