أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
تعمل وزارة الخزانة الأمريكية في البحث عن معلومات من شركة “تويوتا” لتصنيع السيارات، حول كيفية حصول عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي على عدد من مركبات الشركة، والتي ظهرت في مقاطع الفيديو الترويجية للتنظيم.
وقالت الشركة (في بيان لها): إنها تتعاون مع الوزارة للتحقيق عن كثب حول تسلسل وصول مركباتها إلى الشرق الأوسط، في خبر نقلته أولًا شبكة ABC News.
وأضاف المتحدث باسم تويوتا “إد لويس”: إن “الشركة ملتزمة بالتعاون الكامل مع القوانين والتشريعات التي تفرضها كل دولة أو إقليم تعمل فيه، ونطالب زبائننا ووكلاءنا باتباع الأسلوب ذاته، ونحن ندعم وزارة الخزانة المالية في تحقيقها بعمليات تدفق السلع والمنتجات إلى الشرق الأوسط”؛ بحسب سي إن إن.
وأكد “لويس” بأنه من المستحيل أن يتمكن أي صانع للسيارات من التحكم بكيفية بيع المركبات، وفيما لو استخدمت منتجاته بطرق غير ملائمة، أو بحال السرقة أو إعادة البيع من قبل أطراف ثالثة.
وأضاف “لويس” بقوله: إن “تويوتا تملك سياسة صارمة نحو بيع مركباته لأي زبون يحتمل بأن يعمل على تعديلها بشكل شبه عسكري أو لأغراض إرهابية، ونملك إجراءات وشروطًا بعقودنا للمساعدة في منع تعديل أيٍّ من منتجاتنا لأي غرض عسكري غير شرعي”.
واقترح “لويس” على المحققين بأن ينظروا إلى مسار العمليات بعدد من الشركات الخاصة، مضيفًا: “لقد فهمنا بأن وزارة الخزانة بدأت بالبحث عميقًا في كيفية تدفق السلع بالشرق الأوسط، من بينها المؤسسات النقدية والمصانع وشركات الطاقة”.
ولم تفصح وزارة الخزانة عن أسماء الشركات التي طلبت منها المزيد من المعلومات، لكنها أضافت بأن جهودها مستمرة للتعرف على آلية تمويل “داعش”، وقالت في بيان لها: “بالتوافق مع أسلوبنا في تفهم نشاطات “داعش” المالية والاقتصادية، ونحن نعمل عن قرب مع شركاء أجانب وحاملي الأسهم من حول العالم”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
حجة الكسلان مسح التخته :: تركوا تمويل السلاح وراحوا للسيارات ::.