السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
الشؤون الإسلامية تكمل توزيع 1.9 مليون نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف على الحجاج المغادرين
أمانة الشرقية: بدء أعمال رفع كفاءة جسر الأمير متعب وتحويل الحركة المرورية على مرحلتين
180 يومًا قبل بدء تطبيق الاعتماد الفني الإلزامي لمقاولي البنية التحتية في الرياض
أثارت الاكتشافات التي حصلت على جائزة نوبل للكيمياء لعام 2015، حول كيفية قيام الخلايا بإصلاح التلف الذي يلحق بالحمض النووي لدى انقسام الخلية، الباحثين في مجال السرطان.
وأكدت الأبحاث أنه حين تفشل آلية إصلاح الحمض النووي، يصبح الإنسان عرضةً للإصابة بالسرطان. ويصدق هذا تمامًا مع الأشخاص الذين تتلف لديهم آلية الإصلاح التي اكتشفها بول مودريك، الباحث بمعهد هاوارد هيوز الطبي وكلية الطب بجامعة ديوك الأمريكية؛ حسب سكاي نيوز عربية.
وفاز كلٌّ من الأمريكي مودريك، والسويدي توماس لندال، والتركي عزيز سنكار، بجائزة نوبل للكيمياء عن أبحاثهم الخاصة بآليات إصلاح الحمض النووي، ووضع خريطة لكيفية قيام الخلايا بإصلاح هذا التلف؛ حتى لا تظهر هذه الأخطاء في المعلومات الوراثية.
وأظهرت دراسة صغيرة نُشرت في وقت سابق من العام أن 92% من مرضى الحالات المتقدمة لسرطان القولون والمستقيم الذين لديهم تلف في آلية الإصلاح، استجابوا للدواء الذي تطرحه شركة ميرك آند كو باسم “كيترودا” القائم على تنشيط الجهاز المناعي، مقارنة بنحو 16 في المائة فقط من المرضي الذين لا يعانون من هذا التلف.
ويعتقد الباحثون أنه نظرًا لأن جهاز المناعة مدرَّب على التعرف على الغزاة الدخلاء، فيمكن للعلاجات التي تعزز الجهاز المناعي مثل عقار كيترودا أو عقار أوبديفو، الذي تنتجه بريستولمايرز سكويب أن تعمل بكفاءة أكبر للتصدي للأورام التي تنطوي على تحوُّرات.
عصام هاني عبد الله الحمصي
ألف مبروك للإنسان على هذا الإكتشاف وعقبال وصول الدواء ( كترودا وبديفو ) وباقي السيطرة على تلف الخلايا ليسعد الإنسان ويعيش فترات أطول كما كان زمان .