وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
تدشين أندية أكاديمية طويق في 16 جامعة حول المملكة
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزيرة خارجية بريطانيا
طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على تسلل عناصر الحرس الثوري
انتخب أعضاء مجلس إدارة منظمة العمل العربية بالإجماع، الدكتور مفرج بن سعد الحقباني وزير العمل السعودي، رئيسًا لمجلس إدارة المنظمة، وذلك خلال افتتاح فعاليات الدورة (83) لمجلس إدارة المنظمة، صباح اليوم (الأربعاء) في مدينة الرياض.
وشهدت الجلسة الافتتاحية أيضًا انتخاب حسن فقيه نائب رئيس اتحاد عمال لبنان، وزياد الحمصي رئيس غرفة صناعة عمان بالأردن، كنائبين لرئيس مجلس إدارة المنظمة.
وقدّم رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، وزير العمل السعودي، الدكتور مفرج الحقباني، شكره لأعضاء مجلس إدارة المنظمة؛ على انتخابه رئيسًا لمجلس الإدارة، مضيفًا: “أسأل الله التوفيق لخدمة أطراف الإنتاج الثلاثة في الوطن العربي (الحكومات، وأصحاب العمل، والعمال)، وأن تنجح المنظمة في تقديم رؤية ومنهج جديد، يتواكب مع تطلعات الشعوب العربية”.
وأوضح الدكتور “الحقباني” أن منظمة العمل العربية من المنظمات النشطة، التي تعقد اجتماعات متعددة ودراسات وأنشطة مركزة ومتخصصة في أوضاع سوق العمل العربي، مبينًا أن أعضاء المنظمة يعملون مع بعض من أجل تحقيق تطلعات القيادات والشعوب العربية، وتحمل المسؤولية التي منحها القادة العرب لهم.
وأشار الدكتور “الحقباني” إلى أن أسواق العمل تُعتبر من الأسواق الأكثر تأثرًا بكل الأحداث الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، منوهًا إلى أن دور “المنظمة” هو جعل أسواق العمل العربية تعمل بعيدًا عن السياسة والأحداث المؤثرة على سوق العمل، بكفاءة عالية، والتعامل مع متغيرات سوق العمل وزيادة فرص التشغيل والحد من معدلات البطالة”التي تنتشر بمعدلات متزايدة في كثير من أسواق العمل العربية”.
وأضاف رئيس مجلس الإدارة: أن أسواق العمل العربية تعاني من بطالة الشباب وقلة مساهمة المرأة فيها، وانخفاض إنتاجية العامل العربي، والأزمات الاقتصادية، مؤكدًا على أهمية عمل “المنظمة” على مساعدة الدول العربية في تجاوز تلك التحديات.




