قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
هاجم الكاتب الصحفي بصحيفة “الوطن” علي الموسى، رئيس تحرير الصحيفة السابق طلال آل الشيخ، على خلفية تساؤل الأخير عن اعتماد وزير التعليم عزّام الدخيل شهادة الدكتوراه الحاصل عليها من بريطانيا، بعد رفض الملحقية في بريطانيا معادلتها.
وقال الموسى في مجموعة تغريدات أطلقها عبر حسابه الشخصي في “تويتر”: “قبل نومة القيلولة.. هنا تغريدة مدوية.. كيف وصل طلال آل الشيخ لرئاسة تحرير صحيفة الرأي الأولى وكل شهاداته هو الفرق بين الظهير الأيسر والمحور؟”.
وأضاف في تغريدة أخرى: “كيف وصلت يا طلال آل الشيخ لرئاسة تحرير صحيفة الرأي الأولى وأنت لا تستطيع فهم ما يكتبه المزيني والحمد؟ فقد انسحبا بعد أسبوع وأنت تعرف القصة”.
وخاطب “الموسى” “طلال” في تغريدة جاء فيها: “طلال.. بلاش شجاعة في الوقت بدل الضائع.. أحدثك بالمصطلحات التي تعرفها.. ولو كنت أتقن الخبث ل”……” بمقال.. وافهم … النقاط…. في التغريدة “.
وأضاف: “طلال.. بلاش نضحك على بعض.. كانت بعض المقالات تسحب من..ctp.. لأن رئيس التحرير لم يستطع أن يستوعب الفكرة.. كان لا بد من تطعيمها بمصطلحات كروية”.
وختم “الموسى” تغريداته بتهديدات لآل الشيخ جاء فيها: “بقي التغريدة الأصعب التي تصعب على النشر حتى في “تويتر” أرجوا ألا يضطرني إليها الزمن”.
يُشار أن هناك بعض الخلافات الصحفية بين الموسى وآل الشيخ على خلفية بعض مقالات الموسى حول أوجه القصور في أمانة عسير، والتي كشفها الموسى في لقاءٍ له عبر برنامج “يا هلا”، وأن آل الشيخ يمنع مقالات انتقادات الأمانة، وهو ما اضطر حينها آل الشيخ لتخفيف حدتها بزيارته لأمين أمانة عسير.
عصام هاني عبد الله الحمصي
المجتمع قائم على التآلف والتكافل والستر في حالة ضرر المجتمع :: التنابذ ممنوع ويعاقب عليه الشرع والنظام لما يضر بالصالح العام :: توقفوا وإلا ستصبحوا على ما فعلتم نادمين :: .
ابو ناصر
شكرا دكتور علي .