تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
عقد مدير جامعة الباحة المكلف الدكتور عبدالله بن محمد الزهراني، أمس الاثنين، اجتماعاً بحضور وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالعزيز الغامدي، وعميد كلية التربية الدكتور صالح دخيخ، ووكلاء الكلية، مع مدير عام التربية والتعليم بالباحة سعيد مخايش، ومدير تعليم محافظة المخواة علي بن خيران الزهراني، ومساعديهم، تحت شعار “نحو تفعيل الشراكة والتكامل والدمج بين الجامعة والإدارتين- نموذج قابل للتطبيق”.
وأكد “الزهراني” أهمية تنفيذ التكامل بين التعليم العالي والعام، ورسم بعض البرامج المستقبلية المقترحة نحو تحقيق ذلك التكامل؛ مشيراً إلى أن تفعيل الشراكة والدمج الحقيقي سيلعب دوراً هاماً في تحقيق التنمية الشاملة، إضافة إلى ترشيد علميات الإنفاق، وتوحيد الجهود والأهداف، والآمال والطموحات والتطلعات، وتنشئة الأجيال في بيئة تعليمية واحدة متسقة الأهداف والأدوار.
بعد ذلك استعرض مدير “تعليم الباحة” ورقة عمل، وأشار إلى أنه يبني على الجامعة آملاً كبيرة في تطوير وتحسين العمل التربوي؛ فهي بيت الخبرة، وتضم بين جنباتها الكثير من الخبرات في هذا المجال.
كما استعرض مدير “تعليم المخواة” علي بن خيران الزهراني ورقة العمل الخاصة بإدارته؛ مشيداً بمبادرة الجامعة ودعوتها لهذا الاجتماع نحو تفعيل الشراكة والدمج الحقيقي.
ثم قدّم الدكتور “الزهراني” ورقة عمل الجامعة التي كانت تحت عنوان “نحو تفعيل الشراكة والتكامل والدمج بين الجامعة والإدارتين- نموذج قابل للتطبيق”، استعرض فيها 11 مقترحاً للدمج؛ منها تبني الثقافة الداعمة للشراكة والإعلان بشكل رسمي عن انطلاقها، وتحديد الاحتياجات الضرورية والمُلِحّة، إضافة إلى الكشف عن نواحي القوة والضعف والفرص والبدائل في كلا القطاعين، وإنشاء مراكز وحدات ذات طابع خاص تُوَجّه خدماتها لتفعيل الدمج والشراكة وغير ذلك من الاقتراحات.
وأشار إلى أن عملية الدمج بين ثقافتين متباينتين، يحتاج إلى فتح قنوات للاتصال بينهما، وهذا يشكّل تحدياً كبيراً؛ فهو ليس بالأمر السهل.
وفي نهاية الاجتماع اتفق الجميع على تشكيل “الهيئة الاستشارية للتعليم بالمنطقة”، وتكليف الدكتور عبدالعزيز بن يحيى الغامدي برئاسة لجنة الخطط والبرامج، وإضافة القيادات النسائية من الجامعة والإدارتين، وتشكيل لجنة إعلامية، وتحديد البرامج النوعية التي يمكن البدء بها في تنفيذ الشراكة والدمج.