إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجلس الضمان الصحي
يشكل طريقُ “محايل – أبها” أهم الطرق الحيوية الرابطة بين تهامة وسراتها وترتاده مختلف المركبات بدءاً بالسيارات الصغيرة حتى الشاحنات التجارية وغيرها.
ويسجل الطريق أعداداً كبيرة من الحوادث اليومية الشنيعة، نظراً للمخالفات المرورية التي يسجلها الطريق، أبرزها التجاوز الخاطئ، والسرعة الزائدة، بالإضافة لقلة تواجد دوريات المرور لضبط الحركة المرورية وتوعية سالكي الطريق، ناهيك عن التهور الملحوظ من قبل قائدي الشاحنات التجارية والذي ينتج عنه كوارث مؤلمة.
الطريق الذي يُعتبر المنفذ المؤدي لمحافظة محايل وشريانها الاقتصادي والسياحي والخدمي، يهدد ضيقه ومنحنياته الخطيرة هاجساً وناقوس خطر لدى مرتاديه في ظل انعدام السلامة في بعض محاور الطريق.
ولم يحظَ الطريق الذي انتهى عمره الافتراضي بالتوسعة أو الصيانة منذ افتتاحه، فحادث واحد كفيل أن يُعرقل حركة السير لساعات عديدة ناهيك عن بعده عن أقرب مركز إسعافي.
هذه الأسباب وغيرها جعلت من هذا الطريق مسرحاً شاهداً على عدد من الحوادث اليومية المميتة التي راح ضحيتها مواطنون ومقيمون.
من جانبهم تحدث عددٌ من مرتادي الطريق عما وصفوه بـ”المجازر المرورية” التي كانت لها ذكرى فراق لقريب أو صديق؛ حيث قال المواطن علي السرحاني “على قارعة هذا الطريق تجد نفسك أنت والموت تقفان جنب إلى جنب ورغم أهمية ذلك الطريق للمحافظة ولكن للأسف لا أعتقد أن وزارة الطرق ومكاتبها في منطقتنا الغالية تعترف بأهميته، حيث يشهد بين حين وآخر حوادث شنيعة يذهب ضحيتها أُسَر وأشخاص”.
وأضاف المواطن إدريس بن موسى أن “قلة وضع اللوحات الإرشادية التي تبين أن هناك منعطفات خطرة لحث السائق على التخفيف من السرعة الزائدة والانتباه لها مضيفاً أنه من عقبة شعار وصولاً إلى محافظة محايل عسير كل يوم نشهد مجازر مرورية مروعة”.
وأضاف “هناك أُسَر ماتت وأفراد يعانون الإعاقة بين الحياة والموت، والسبب هذا الطريق الضيق ومنعطفاته الخطرة التي تزداد خطراً وفتكا بالناس خلال الليل وتحت جنح الظلام الدامس”.
واتفق المواطنان أحمد عسيري ومفرح عسيري على أن وجود مركز إسعافي وتسيير عدد من دوريات المرور قد يخفف من تلك الحوادث، وأكدا أن بعض المنعطفات تعاني من عدم وجود سياج حديدي وصبات خرسانية، مما يؤدي ببعض السيارات التي يختل توازنها إلى السقوط في الأودية والمنحدرات المحاذية.