عواصف وفيضانات عارمة تضرب اليابان
تفاصيل أول تصعيد بين أمريكا وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم
أوكرانيا تكثف هجماتها بالمسيرات على مقاطعات روسية
الأخضر يغادر كأس العالم بتعادله مع الرأس الأخضر دون أهداف
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
تَشَرّف الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي بن عبدالله، بأداء القسم اليوم أمام خادم الحرمين الشريفين، ضمن السفراء المُعَيّنين حديثاً لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وكانت “المواطن” قد نشرت، في 27 يوليو الماضي، خبراً -نقلاً عن مصادرها- بأن معالي وزير الخارجية عادل الجبير التقى الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود، الذي تواترت أنباء عن قُرب تعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى واشنطن.
والأمير عبدالله بن فيصل بن تركي عَمِل رئيساً للهيئة العامة للاستثمار سابقاً، ورئيساً لمجلس إدارة الشركة الإيطالية السعودية للتطوير “سيدكو”، وهي شركة متخصصة في تقديم الاستشارات المالية والإدارية للمستثمرين في كلا البلدين؛ لتشجيع الاستثمار في الفرص المتاحة في السعودية عن طريق الدخول في استثمارات مشتركة.
وبدأ الأمير عبدالله حياته المهنية في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، مباشرة بعد إنشائها في عام 1975، وأصبح الأمين العام المفوض من الهيئة الملكية 1985- 1987، وتم تعيينه الأمين العام للهيئة الملكية في عام 1987، ثم رئيساً للهيئة في عام 1991، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لها ورئيس مجلس إدارتها.
وفي إبريل 2000، تم إنشاء الهيئة العامة للاستثمار المسؤولة عن الترقيات للاستثمارات الأجنبية والمحلية في المملكة العربية السعودية، وعُيّن الأمير عبدالله محافظاً للهيئة العامة للاستثمار بمرتبة وزير، واستمر في المنصب حتى استقالته عام 2004.
عصام هاني عبد الله الحمصي
هاكذا الرجال :: إخلاص :: تفاني :: عمل متواصل :: تستاهل أكثر :: مبروك مبروك مبروك مبروك ::.
سعودي
موفق