أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
قال علي الصقري أحد الناجين من تفجير مسجد المشهد في نجران الاثنين الماضي إن منفذ التفجير كان يرتدي لباساً شتوياً ملوناً ما لفت الانتباه من قبل بعض المصلين الذين يرتدون ملابس صيفية بيضاء اللون.
وأضاف في شهادته على الواقعة: “انتهينا من أداء صلاة المغرب وكانت الأبواب الخارجية للمسجد مغلقة كعادتها في الفترات الأخيرة للاحتياطات الأمنية، وبعد فتح الأبواب هم بعض المصلين للخروج من المسجد وبقي عدد قليل منهم بالداخل، بعضهم يقرأ القرآن والبعض الآخر يؤدي صلاة السنة فلاحظ القريبون من الباب الجانبي دخول شخص يرتدي ملابس شتوية رغم الأجواء الصيفية بالمنطقة وهي عبارة عن جاكيت بني اللون وعلى رأسه شماغ ملفوف كالعمامة ويغطي به جزءاً كبيراً من وجهه، وكأنه يحاول إخفاء شيء تحت ملابسه”، وفقاً لـ”الرياض”.
وتابع المواطن الناجي: “دخل الإرهابي من أحد الأبواب الجانبية للمسجد، وسار ببطء شديد، وكان الشهيد علي آل مرضمة يستعد للخروج من المسجد الذي اعتاد على الصلاة فيه منذ سنوات طويلة ولكن لكبر سنه، كانت حركته ثقيلة في النهوض، وقد لاحظ قدوم الإرهابي الذي يضع يديه على منطقة صدره وبطنه”.
واستطرد في روايته: “وبعد أن اقترب منه قام بمحاول الإمساك به، لمنعه من تفجير نفسه، وهو يحاول التقدم إلى بهو المسجد الداخلي إلا أن الإرهابي كان أكثر قوة منه وتمكن من طعنه بسكين في بطنه قبل أن يسقطه الشهيد أرضاً وسارع بعض المصلين القريبين منه لمساعدته إلا أن الإرهابي فجر نفسه قبل أن تتم السيطرة عليه في محاولة يائسة لقتل وإصابة المصلين الآمنين؛ ما أدى إلى استشهاد الوالد علي آل مرضمة والوالد سالم الزقزق”.
سعودي
عشت يالصقري وعاش معك تلاحمنا والداعشي مات ومات معه فكره